Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

اتصالات دبلوماسية فلسطينية لتغيير توجه البرازيل بنقل سفارتها للقدس

5 نوفمبر، 2018

رام الله – قدس اليومية

أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي اليوم الاثنين عن تحركات فلسطينية لتغيير توجه البرازيل نقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس المحتلة.

وقال المالكي في تصريحات صحفية “نعمل بهدوء لتغيير التوجه، هم لم يقرروا بعد، والمطلوب هو كيفية التأثير على الموقف البرازيلي عبر جهات عديدة”.

وأضاف “توجهنا هو العمل لإقناع الرئيس المنتخب (جاير بولسونارو) بالعدول عن هذا التفكير”. وبين أن هناك فرصة حتى الأول من يناير/ كانون الثاني القادم، أي عندما يتم تنصيب الرئيس الجديد.

وتابع “وضعنا أمامنا خطة متكاملة لكيفية تحقيق ذلك، وسنعمل على تنفيذها من خلال أدوات تنفيذية محلية، عربية، إسلامية، كنسية، جالية، أحزاب وبرلمان، ودولية”.

وكان رئيس البرازيل المنتخب المنتمي لليمين المتشدد جاير بولسونارو أعلن مؤخرا في تصريحات صحفية، وعده الانتخابي بنقل السفارة، بعد تقلده منصبه بشكل رسمي.

يشار أن الولايات المتحدة وغواتيمالا اتخذتا الخطوة ذاتها بشكل رسمي، في مايو/ أيار الماضي، تنفيذا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نهاية 2017، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

ولاقت الخطوة تنديدا دوليا واسعا، وقطعت القيادة الفلسطينية على إثرها اتصالاتها مع واشنطن.

وأدانت منظمة التعاون الإسلامي، إعلان رئيس البرازيل المنتخب جاير بولسونارو، عزمه نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

ودعت المنظمة “بولسونارو” إلى “إعادة النظر في هذا الموقف غير القانوني”، مؤكدة أن الإعلان انتهاك صارخ للقانون الدولي، ولجميع القرارات الأممية ذات الصلة.

وطالبت منظمة التعاون الإسلامي البرازيل بتبني مواقف تدعم فرص تحقيق السلام بموجب رؤية حل الدولتين.

كما أعربت الجامعة العربية عن انزعاجها من تصريحات الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو حول القدس، داعية إياه للتراجع عنها.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في بيان، انزعاج العرب من التصريحات المنسوبة للرئيس البرازيلي المنتخب “جايير بولسونارو” حول إمكانية النظر في نقل عاصمة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

وقال أبوالغيط إن البرازيل دولة ذات سمعة طيبة فى احترام القانون الدولي، كما تجمعها والدول العربية علاقات قديمة ومتشعبة قائمة علي الاحترام والتعاون المتبادلين.

وأشار إلى أن نقل السفارة البرازيلية إلى القدس، إن جرى إقراره، سيعد خرقا صارخا ومؤسفا للقانون الدولي وقرارت مجلس الأمن التي تعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال، وتحذر من تغيير الوضع القائم فيها.

وأوضح أن مثل تلك الخطوة ينبغي تدبرها جيدا قبل اتخاذ قرار بشأنها لما لها من أهمية محورية للجانب العربي ومن تداعيات محتملة علي العلاقات والمواقف العربية مع أي طرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى