ذكرت مصادر إعلامية، إصابة عدد من فلسطيني الداخل المحتل, في وقت متأخر من يوم الجمعة، جراء قمع شرطة الاحتلال الإسرائيلي مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى في مدينة أم الفحم شمال البلاد.
وقالت مصادر محلية، إن “عددا من فلسطينيي الداخل (عرب 48) من بينهم أطفال ونساء، أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق الشرطة الإسرائيلية قنابل الغاز والصوت تجاه مسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى، في مدينة أم الفحم”.
فيما شارك مئات الفلسطينيين في مسيرة نددت بالاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى، بحسب المصادر.
كما رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بـ “الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى”.
وكان قد دعا إلى المسيرة الحراك الفحماوي الموحّد واللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم حيث انطلقت من مسجد “أبي عبيدة” في المدينة.
وفي ذات السياق, كانت قد انطلقت مسيرة مركبات ودراجات نارية من حديقة الغزازوة في مدينة يافا باتجاه المسجد الأقصى للتضامن مع المرابطين والمقدسيين.
حيث يُشكل العرب الفلسطينيون نحو 20 في المئة من عدد المواطنين في إسرائيل (1.8 مليون شخص)، وينحدرون من سلالة نحو 154 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم، عقب إعلان تأسيس الدولة عام 1948.
وفجر الجمعة، اقتحمت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، ما أسفر عن مواجهات مع الفلسطينيين أسفرت عن إصابة 31 منهم، بينهم إصابتان خطيرتان.
ومنذ أيام، يسود توتر في القدس وساحات “الأقصى”، جراء اقتحامات إسرائيلية للمسجد، تزامنت مع عيد الفصح اليهودي الذي انتهى أمس الخميس، بعد أن استمر أسبوعا.





