الضفة الغربية المحتلة – قدس اليومية
أكد بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إصابة 12 جنديًا، بينها إصابة خطيرة، في عملية دهس في مدينة القدس.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن قوات الأمن عثرت على السيارة في وقت لاحق في بلدة بيت جالا قرب بيت لحم، وأن هوية منفذ عملية الدهس معروفة لأجهزة الأمن.
وأضاف بيان الجيش أن 11 جنديًا من لواء جولاني أصيبوا بجراح طفيفة في عملية دهس متعمدة، خلال قيامهم بجولة في المكان، بالإضافة إلى إصابة جندي بجراح خطيرة
وقالت نجمة داود الحمراء إنّها “عالجت ونقلت” إلى المستشفيات 14 شخصًا أصيبوا بجروح جراء الاصطدام الذي حصل في منطقة تضم العديد من المقاهي والمطاعم، وأن طواقم إسعاف من الجيش شاركت في إنقاذ المصابين.
وقال ضابط في الشرطة في مدينة القدس إن العملية وقعت قرابة الساعة الواحدة و45 دقيقة فجرًا، عندما دهست سيارة مجموعة أشخاص. ورجحت مصادر الشرطة أن عمل بمفرده بسبب ساعة الليل المتأخرة. وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة وأجهزة الأمن في المدينة بحثًا عن السيارة المشتبه بها، وقال مصادر أمنية إن السائق فر من المكان باتجاه الجنوب.
كما استشهد شاب فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما أصيب شرطي فلسطينية و6 أشخاص، بينها إصابة خطيرة.
والشهيد هو يزن أبو طبيخ (19 عامًا) من جنين. وقال مصدر طبي في مستشفى خليل سليمان الحكومي في المدينة ، إن شابا وصل للمستشفى مصابا برصاص الجيش الإسرائيلي، توفي خلال محاولة إنقاذ حياته.
واندلعت مواجهات في المدينة، عقب هدم قوة إسرائيلية منزل الأسير في السجون الإسرائيلية، أحمد القمبع.
وأعلنت حركة فتح في جنين عن إضراب شامل اليوم حدادًا على الشهيد يزن أبو طبيخ، وغضبًا على هدم منزل الأسير أحمد القمبع.
واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي لتفريق الشبان. وهدم الاحتلال منزل القمبع للمرة الثانية، بعد أن أعيد بناءه مؤخرا، حيث هدم في العام 2018. ويُتهم القمبع بالمشاركة في تنفيذ عملية قُتل فيها مستوطن إسرائيلي.
وأشار تقرير صحافي، مساء أمس الأربعاء، إلى خشية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد المواجهات و”تدهور الأوضاع” في الضفة المحتلة، في أعقاب استشهاد الفتى محمد سلمان الحداد (17 عامًا) أمس، برصاص قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
ولفتت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إلى قلق قيادات في الجيش الإسرائيلي من إمكانية اتساع رقعة الاحتجاجات التي انطلقت بعد الإعلان عن خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.
وذكرت القناة أنه على الرغم من الإعلان عن “أيام غضب” بين الفلسطينيين عقب الإعلان عن “صفقة القرن”، إلا أن المواجهات حافظت على حالة من الهدوء النسبي” وتركزت في محيط مدينة الخليل، وأضافت أن استشهاد الحداد ينذر بإمكانية اتساع الاحتجاج ليعم مناطق مختلفة في الضفة.





