رام الله- قدس اليومية
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين رفضها بشكل قاطع الحراك الذي تقوم به بعض الشخصيات والفصائل لتشكيل إطار مواز لمنظمة التحرير الفلسطينية، منوهة إلى أنها ستدافع عن إطار المنظمة التمثيلي.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية زاهر الششتري، لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية إن الجبهة متمسكة بشكل كامل بمنظمة التحرير كاطار تمثيلي لشعبنا الفلسطيني ولن تخرج منها او من أي من مؤسساتها.
وأضاف الششتري، أن الجبهة الشعبية لن تكون في اي تشكيلة موازية للمنظمة او المجلس الوطني، وستدافع عن إطارها التمثيلي لشعبنا لأنها معمدة بدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى.
وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الى أن الحوار الذي عقد في القاهرة مع حركة فتح كان ايجابيا، وان الاختلاف كان في موعد عقد المجلس الوطني، مؤكدا تمسك الجبهة بحوار وطني شامل.
بدوره اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن موقف الجبهة الشعبية عبر بيانها أمس والرافض لأية سياسات أو نشاطات لتشكيل أطر موازية لمنظمة التحرير بمثابة “دليل جديد على وطنية الجبهة، وكونها جزء أصيل وفصيل رئيسي في المنظمة”.
وأوضح محيسن في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم أن موقف الشعبية بعدم المشاركة في المجلس الوطني لا يعني تشكيل بديل عن المنظمة، ولن تكون جزءا مما تريده حركة حماس في إطار مساعيها كي تكون بديلا عن منظمة التحرير.
وفي السياق، أكد محيسن أن المصلحة الوطنية العليا هي الأساس في اختيار ممثلين في المجلس الوطني، حيث يختار كل فصيل ممثليه، كما سيجري التوافق على الشخصيات المستقلة التي يجب أن تكون مستقلة وفاعلة ولا تتبع لأية أجندات خارجية؛ وذلك لمواجهة التحديات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة ما تسمى “صفقة العصر”.
من جهته اعتبر أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف أن كل المحاولات التي جرت وستجري لتفكيك شعبنا والمساس بمنظمة التحرير هي محاولات ابتزاز رخيصة ستفشل حتما، مشددا على أن منظمة التحرير هي عنوان النضال الفلسطيني، وأن محاولة إيجاد إطار موازٍ لها غير ممكن.
وشدد أبو يوسف في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم على أن جلسة المجلس الوطني المرتقبة محطة هامة ولا بد من إنجاحها، معتبرا أن من لم يشارك في الجلسة فهو خارج اطار الوحدة الوطنية.
وأضاف أن المجلس الوطني لا يقتصر فقط على فصائل المنظمة، بل هناك 3 مكونات أساسية أخرى هي المنظمات الشعبية والمستقلون والأجهزة الأمنية، ولا تقل أهمية عن الفصائل، مشيرا إلى أن جلسة المجلس تحتاج إلى ثلثي الأعضاء لاستكمال النصاب لعقدها.
وقال أبو يوسف إن جبهة التحرير الفلسطينية رحبت بجلسة المجلس الوطني، وأكدت على أهميتها وأهمية مشاركة الجميع فيها، مشددا على أنها جلسة مفصلية سيما في هذه المرحلة التي يواجه شعبنا فيها تحديات كبيرة خاصة من الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل.




