اختتمت، أعمال القمة السداسية التي شارك فيها 4 وزراء خارجية عرب، بالإضافة لوزير خارجية إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، في منطقة النقب جنوب البلاد، بعد وقت قصير من انطلاقها.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الرسمية: “انتهت في النقب اليوم، أعمال قمة وزراء الخارجية”.
وقالت: “ناقش المشاركون (المجتمعون في فندق بالقرية التعاونية) سديه بوكير، قضايا مختلفة وفي مقدمتها التهديد النووي الايراني”.
كما شارك في اللقاء الذي أُطلق عليه “قمة النقب” وزراء خارجية مصر والإمارات والمغرب والبحرين واسرائيل والولايات المتحدة.
وجلس وزراء خارجية الدول الست، على طاولة مستديرة بحسب صور نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقالت هيئة البث:” أطلع وزير الخارجية يئير لابيد الوزراء على تطورات الأوضاع في ظل الاعتداء الارهابي في الخضيرة، قائلا إن اسرائيل تحارب الارهاب بلا هوادة”.
وأضافت: “استنكر الوزراء المشاركون الاعتداء الارهابي وبعثوا بتعاريهم الحارة لعائلتي الضحيتين”.
وأدت عملية إطلاق النار في مدينة الخضيرة، الأحد، إلى مقتل إسرائيليَين اثنين وإصابة عدد آخر.
من جانبه ندد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الإثنين، بما أسماء “لقاءات التطبيع العربي الإسرائيلي”.
جاء ذلك في كلمة، خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية، في مدينة رام الله، بحسب بيان صدر عن مكتب اشتية.
وقال رئيس الوزراء، إن “لقاءات التطبيع العربي دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا وهم وسراب، ومكافأة مجانية لإسرائيل”.
وجاء تصريح اشتية، تزامنا مع انطلاق قمة سداسية تضم وزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين والمغرب، بجانب وزيري الخارجية الإسرائيلي والأمريكي، في النقب.
ومن أصل 22 دولة عربية، ترتبط مصر والأردن مع إسرائيل باتفاقيتي سلام منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب؛ بينما وقّعت الإمارات والبحرين والمغرب، في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب، برعاية أمريكية، ولحق بهم السودان في 2021.
وفي موضوع آخر، حذّر رئيس الوزراء الفلسطيني، إسرائيل من “الاستمرار في الاعتداء على أراضي الفلسطينيين ومقدساتهم، والسماح للمستوطنين في الدخول إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس”.
وقال إن “هذا الأمر لم يعد يحتمل، وأهلنا في القدس سيبقون كما دائما بالمرصاد، لكل هذه المحاولات التي ستؤدي حتما الى تصعيد غير مسبوق خاصة أننا على بعد أيام من (ذكرى) يوم الأرض (30 مارس) ومن شهر رمضان المبارك”.





