تفاصيل الانهيار والضحايا
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني فجر الأربعاء وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة، حيث انهار مبنى سكني متضرر أصلا من القصف الحربي. أسفر هذا الانهيار عن استشهاد 12 فلسطينيا، بينهم خمسة أطفال، فيما أُصيب 15 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. وتتراوح أعداد المفقودين بين عشرات الأشخاص الذين لا يزالون عالقين تحت الركام، مما يعقد جهود الإنقاذ ويزيد من حدة المأساة الإنسانية في المنطقة.
ظروف الحادث والموقع
وقعت الكارثة في منطقة الصناعة الواقعة جنوب غرب مدينة غزة، تحديداً في عمارة تُعرف بـ«عمارة السعادة». يتألف المبنى من ستة طوابق ويضم 24 شقة سكنية. كان السكان نائمين وقت حدوث الانهيار، ومن بينهم عائلات نزحت من مناطق أخرى بحثاً عن الأمان، وقد تمركزت خيام لهم بالقرب من المبنى. وأشار الدفاع المدني إلى أن الخيام المجاورة تضررت أيضاً نتيجة الانهيار الكلي للهيكل البنائي.
جهود الإنقاذ والتحديات
بدأت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني بالتعاون مع بلدية غزة عمليات البحث والإنقاذ منذ منتصف الليل. ورغم الاستجابة السريعة، تواجه الطواقم عقبات جسيمة تتمثل في نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض الكبيرة. وأكد الجهاز في مؤتمر صحفي أن نحو 100 شخص ما زالوا مجهولي المصير تحت الأنقاض، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً وموارد إضافية لإنقاذهم قبل فوات الأوان.
الوضع الصحي والإعلامي
وصلت جثامين عدد من الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي، حيث تستقبل المستشفيات الحالات المصابة والمتوفية. وتواصل وزارة الصحة الفلسطينية وشهود العيان نقل تفاصيل المشهد الدامي، مؤكدين على حجم الدمار الذي خلفه الانهيار. وتظل عمليات البحث مستمرة على مدار الساعة amidst الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع جراء الحرب المستمرة ونقص الموارد الأساسية.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.


