Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

 تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة: 8 شهداء خلال 24 ساعة و2400 هجوم خلال ستة أشهر

15 أبريل، 2026

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل 8 شهداء و29 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في استمرار لسقوط الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 765 شهيداً، إضافة إلى 2,140 إصابة، و760 حالة انتشال، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض أو في الطرقات، بسبب عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

وعلى صعيد الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72,344، فيما بلغ عدد المصابين 172,242، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ القطاع.

في موازاة ذلك، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تنفيذ عملية إجلاء طبي شملت 35 مريضاً و63 مرافقاً، بإجمالي 98 شخصاً، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في ظل تدهور حاد في المنظومة الصحية نتيجة استمرار القصف ونقص الإمكانات.

من جهة أخرى كشفت بيانات رسمية أن إسرائيل نفذت نحو 2400 هجوم في قطاع غزة خلال الأشهر الستة الأولى من وقف إطلاق النار، شملت 1100 عملية قصف، و920 حادث إطلاق نار، إضافة إلى مئات الغارات والتفجيرات الأخرى.

ويقول مسؤولون طبيون في غزة إن نحو 754 شخصاً استشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار، نصفهم تقريباً من النساء والأطفال وكبار السن، معتبرين أن هذه الهجمات تمثل “انتهاكاً صارخاً” لقوانين النزاعات المسلحة.

في المقابل، تواصل إسرائيل التأكيد على أنها تستهدف عناصر مسلحة أو أشخاصاً يقتربون من “الخط الأصفر”، وهو المنطقة العازلة التي تفصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، دون تقديم أدلة تفصيلية على طبيعة الأهداف.

ويمثل “الخط الأصفر” أحد أبرز مصادر القلق للسكان، حيث يتقدم تدريجياً داخل مناطق مأهولة، ما يفرض واقعاً جديداً من الخطر الدائم والنزوح المتكرر.

ويقول سكان في شرق مدينة غزة إنهم يعيشون تحت تهديد مستمر، مع سماع أصوات القصف وتحركات الآليات العسكرية بشكل شبه يومي، ما يجعل التمييز بين الحرب والتهدئة أمراً شبه مستحيل.

كما اضطر العديد من العائلات للنزوح عدة مرات، بعد تعرض مراكز الإيواء لإطلاق النار أو القصف، في مشاهد تعيد إلى الأذهان ذروة الحرب.

وتواجه آلاف العائلات واقعاً قاسياً، حيث تضطر إلى التنقل من منطقة إلى أخرى بحثاً عن الأمان، في ظل غياب أي ضمانات حقيقية للاستقرار.

ويقول نازحون إنهم يعيشون حالة من القلق الدائم، خشية تجدد القتال بشكل كامل، خاصة مع استمرار الغارات والتوترات الميدانية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت لم تحقق فيه الجهود السياسية تقدماً يُذكر، رغم إعلان وقف إطلاق النار من قبل الإدارة الأمريكية في أكتوبر، وخطط لاحقة لإعادة الإعمار ونزع السلاح والانسحاب التدريجي.

ومع انشغال الولايات المتحدة بملفات إقليمية أخرى، تراجعت وتيرة الوساطة، ما زاد من هشاشة التهدئة.

في المقابل، تؤكد حركة حماس أنها لا تسعى للعودة إلى الحرب، لكنها تحذر من أن استمرار الهجمات قد يدفع الأوضاع نحو تصعيد جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى