شارك العشرات من موظفي شركتي “جوجل” و”امازون” وعاملين اميركيين في مجال التكنولوجيا بالإضافة إلى أفراد من المجتمعات المحلية، في وقفات أمام مكاتب الشركتين، احتجاجا على تزويد الشركتين تكنولوجيا التجسس لإسرائيل.
حيث أقيمت الوقفات مساء أمس الخميس في كل من في سان فرانسيسكو، ونيويورك، وسياتل، وأتلانتا، ومنطقة السيليكون فالي في كاليفورنيا، ومدينة دورهان في ولاية كارولينا الشمالية.
فيما طالب المحتجون الشركتين بإلغاء عقد مشروع “نيمبوس” البالغ 1.2 مليار دولار والذي بمقتضاه سيتم نقل قاعدة بيانات حكومة وجيش وشرطة الاحتلال للتكنولوجيا المتطورة.
وتحدثت خلال التظاهرة المديرة المستقيلة من “جوجل”، أرييل كورين، عن كيفية قيام شركة “غوغل” بالانتقام منها لمعارضتها مشروع “نيمبوس” واتخاذ قرار بنقلها الى فرع الشركة في البرازيل.
وجاءت التظاهرة بدعوة من اتحاد عمال “جوجل” ومنظمة ” لا لتكنولوجيا الفصل العنصري“.
وسبق وأن قدمت موظفة في شركة غوغل استقالتها بعد انتقادها توقيع الشركة عقد مع الجيش الإسرائيلي والذي تبلغ قيمته مليار دولار أمريكي، قائلة إن عملاق التكنولوجيا حاول الانتقام منها بسبب نشاطها.
نشرت أرييل كورين، مديرة التسويق لمنتجات جوجل التعليمية، مذكرة على ميديوم لزملائها تعلن عن خطتها للاستقالة من الشركة.
وقالت في رسالتها: “بسبب الانتقام، والبيئة المعادية، والإجراءات غير القانونية من قبل الشركة، لا يمكنني الاستمرار في العمل في جوجل وليس لدي خيار سوى مغادرة الشركة في نهاية هذا الأسبوع”.
“بدلاً من الاستماع إلى الموظفين الذين يريدون أن تلتزم جوجل بمبادئها الأخلاقية، تسعى غوغل بقوة وراء العقود العسكرية وتجرد أصوات موظفيها من خلال نمط من الإسكات والانتقام مني وضد كثيرين آخرين.”
مضت كورين أكثر من عام في التنظيم ضد مشروع نيمبوس، وهو اتفاق بقيمة 1.2 مليار دولار لشركة جوجل وأمازون لتزويد إسرائيل وجيشها بخدمات السحابة والحوسبة.
في مارس، ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أنه بعد فترة وجيزة من مساعدتها في صياغة خطاب بين عمال غوغل وأمازون، قال إن مشروع نيمبوس سيسهل مراقبة الفلسطينيين، بالإضافة إلى المساعدة في توسيع المستوطنات الإسرائيلية، اقترح رئيسها عليها الانتقال إلى البرازيل أو تفقد مركزها.
وقالت متحدثة باسم الشركة لصحيفة نيويورك تايمز في بيان “نحظر الانتقام في مكان العمل ونشارك علانية سياستنا الواضحة للغاية”.
وأضافت: “لقد حققنا بدقة في مطالبة هذا الموظف، كما نفعل عندما تثار أي مخاوف”.





