أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقتل 4 جنود بينهم ضابط في معارك بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن ضابطا و3 جنود من لواء غفعاتي قتلوا أمس في معارك في رفح بعد تفجير منزل مفخخ في قوة إسرائيلية تحصنت بداخله في مخيم الشابورة.
ووصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباحَ إسرائيل اليوم بـ”الصعب” مع الإعلان عن مقتل 4 عسكريين في رفح.
وارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 650 قتيلا منهم 298 منذ بداية المعارك البرية في يوم 27 من الشهر ذاته، فيما بلغ عدد المصابين منذ بداية الحرب 3786، منهم 1917 منذ بداية الهجوم البري، في حين أكدت مستشفيات ووسائل إعلام إسرائيلية أن العدد الفعلي لمصابي وقتلى الجيش الإسرائيلي أكبر مما يُعلن عنه.
وأمس، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، “تمكن مجاهديها من تفجير منزل مفخخ في قوة صهيونية تحصنت بداخله في مخيم الشابورة بمدينة رفح وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح وفور وصول قوة الإنقاذ دكّ مجاهدونا محيط المنزل الذي تم تفجيره بقذائف الهاون”.
وأوضحت الكتائب في بيان عبر قناتها على التلغرام، أنها عاودت دك محيط المنزل الذي تم تفجيره في مخيم الشابورة بقذائف الهاون.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن في السادس من مايو/أيار الماضي، بدء عملية عسكرية في رفح، والسيطرة على معبر رفح الحدودي مع مصر.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء العملية في مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
ومسا الاثنين، تبنى مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يدعم المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
وأوضح نائب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة روبرت وود، في بيان، إن “هذا المقترح هو أفضل فرصة لدينا الآن لوقف القتال مؤقتا على الأقل حتى نتمكن من إدخال مزيد من المساعدات وإطلاق سراح رهائن”.
وأضاف وود “نريد الضغط على حماس لقبول هذا الاتفاق، وهي لم تقبله حتى الآن، ولهذا السبب اقترحنا مشروع القرار”.





