Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

دحلان : الرسالة الموجهة للسلطة صدرت من ضابط في وزارة الجيش وهذه إهانة

18 نوفمبر، 2020

أبوظبي – قدس اليومية | قال القيادي المفصول من  حركة فتح، محمد دحلان ، مساء الأربعاء، إن الرسالة الإسرائيلية الموجهة للسلطة لم تصدر عن أي مستوى سياسي بل موقعة من (منسق) إدارة المناطق وهو ضابط في وزارة الجيش.

 

علق  دحلان من خلال تصريحات صحافية، أن عودة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال بمثابة إهانة بالغة وتغير نوعي خطير في مستوى التعامل، وقطعاً ليس بها أي التزام سوى الاستمرار في جباية الضرائب.

 

وبين  دحلان، أن الرسالة الاسرائيلية لم تنص أو تشر لوقف الضم والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم بيوت الناس، ولا التوقف عن الاستقطاع الظالم من أموال شعبنا.

 

وعدَّ القول بأن الخطوة رسالة إيجابية لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب، فيه “الكثير من انعدام الحنكة إن لم نقل الكثير من الجهل الدبلوماسي والتفاوضي، لأن قرار العودة للتنسيق الأمني أفقدنا ورقة تفاوضية ثمينة مع إدارة جو بايدن للعدول أولاً عن كل ما فعله الرئيس ترامب، وخاصة الاعتراف بالقدس (عاصمة لإسرائيل)، ثم نقل السفارة الأمريكية إلى عاصمتنا ومدينتنا المقدسة”، وفق قوله.

ولفت دحلان بالقول: إن “الرئيس التزم أمام الشعب وقادة العمل الفلسطيني علناً بقرارات وإجراءات ينبغي وطنياً وأخلاقياً أن تمنعه تماماً عن الإقدام على ما أقدم عليه، وكلنا تابعنا عاصفة ردود أفعال الأغلبية الفلسطينية الساحقة حتى من داخل حركة فتح، فهل أدارت السلطة ظهرها للتفاهمات والمخرجات الوطنية، وقررت العودة لسياسة التفرد ومناورات إدارة الانقسام بدلاً عن استعادة الوحدة الوطنية؟”.

 

ترأس دحلان جهاز “الأمن الوقائي” ، في قطاع غزة مع عودة السلطة الفلسطينية عام 1994، إثر توقيع منظمة التحرير الفلسطينية، اتفاق أوسلو للسلام مع إسرائيل.

 

مارس دحلان “التنسيق الأمني”، مع الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث كان يزود تل أبيب بمعلومات عن الفصائل الفلسطينية، ومقابل ذلك كان يحظى بالكثير من المميزات، والتسهيلات.

 

وامتدادًا لذلك، أقام الرجل علاقات قوية بزعماء سياسيين وأمنيين إسرائيليين، من خلال عمله على رأس جهاز أمني.

 

وشارك دحلان، في فرق التفاوض مع إسرائيل، ومنها مفاوضات القاهرة عام 1994، ومباحثات كامب ديفيد الثانية عام 2000، وقمة طابا عام 2001.

 

أصبحت انتقادات دحلان للسلطة الفلسطينية لاذعة وخصوصا بعد إصدار الرئيس الفلسطيني مذكرة فصل ثم ملاحقة بحق دحلان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى