فلسطين- قدس اليومية
استشهد فلسطيني وأصيب العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات توجهت لنقاط التماس في الضفة الغربية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب فلسطيني، وصل إلى مجمع فلسطين الطبي، بحالة حرجة للغاية، جراء إصابته خلال المواجهات المندلعة عند مدخل مخيم الجلزون، شمال رام الله.
وذكرت مصادر صحافية أن الشهيد هو محمد يوسف رباح نخلة (18 عامًا) من مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين.
في السياق، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ست إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، نقل ثلاثة منها إلى المشفى، و18 إصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في محافظة رام الله والبيرة، وذلك خلال المواجهات التي لا تزال مندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال.
إلى ذلك، تعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع 24 إصابة خلال المواجهات المندلعة في مناطق متفرقة بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وعند حاجز حوارة المقام على أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس، أصيب شابين بشظايا رصاص حي، وآخران بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أحدها بالعين، تم نقلهما إلى المشفى لتلقي العلاج، بينما أصيب خمسة آخرون بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وفي قرية اللبن الشرقية، تعاملت طواقم الإسعاف مع إصابتين بالرصاص الحي وآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط أصابته بالوجه.
كذلك، أصيب تسعة شبان بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال المتمركزة شرقي القرية، فيما أصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.
في ذات السياق، أصيب شاب فلسطيني برصاصة حية في البطن، خلال المواجهات التي اندلعت عند مدخل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة أن المصاب وصل إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وفي قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة، أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال للأهالي.
كما أصيب العشرات بحالات الاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من حاجز “بيت إيل” المقام على أراضي الفلسطينيين شمالي مدينة البيرة.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف في محيط الحاجز، حيث أطلقت الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاه المشاركين في المواجهات، ولا تزال المواجهات مستمرة حتى اللحظة.
إلى ذلك، أعادت قوات الاحتلال إغلاق الشارع الذي يربط مدينتي نابلس وقلقيلية شمال الضفة المحتلة، حيث نصبت حاجزا عند مدخل الشارع، وأغلقت حاجز حوارة ومدخل قرية بورين جنوبي نابلس، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور.
وفي مدينة طولكرم إلى الشمال من الضفة الغربية المحتلة، خرج الآلاف من أهالي المدينة في مسيرة جماهيرية، جابت شوارع المدينة، وفاء لدماء الشهداء الذين ارتقوا خلال اليومين الماضيين.
ورفع المشاركون أعلام فلسطين، ورايات حركة حماس، ورددوا هتافات مجدت الشهداء، ودعت للمزيد من العمليات الفدائية ضد المحتل، الذي يرتكب جرائم ضد شعب فلسطين.
وانطلقت المسيرة من وسط المدينة، عقب صلاة الجمعة، وجابت شوارع المدينة وصولا إلى ضاحية شويكة، وتوجهت جموع المشاركين إلى منزل عائلة الشهيد أشرف نعالوة، حيث يقام بيت العزاء، ورددوا الهتافات محيين عائلته، علما أن والدي الشهيد وشقيقه وزوج شقيقته ما زالوا معتقلين في سجون الاحتلال.
واندلعت عقب ذلك، مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين عند مدخل ضاحية شويكة، لتطلق قوات الاحتلال الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاه المشاركين.





