Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

عباس يعتذر عن تصريحات فُسّرتها إسرائيل على أنها معادية للسامية

4 مايو، 2018

رام الله- قدس اليومية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة اعتذاره عن الكلام الذي ادلى به خلال اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني وفُسِّر على أنه معاد للسامية ونددت به اسرائيل والامم المتحدة ودول غربية.

وقال عباس في بيان “أعتذر للناس الذين شعروا بالإساءة من خلال تصريحاتي أمام المجلس المركزي الفلسطيني، وخصوصا الذين يدينون بالدين اليهودي، أنا أعتذر لهم”.

وأضاف “لم يكن في نيتي أن أقوم بذلك. أعيد وأكرر مجددا مدى احترامي للدين اليهودي وغيره من الاديان”.

كما أكد إدانته “لمحرقة “الهولوكوست” التي أدناها منذ فترة طويلة بوصفها أشنع جريمة في التاريخ، وأن أعرب عن تعاطفنا مع ضحاياها. وكذلك ندين معاداة السامية بجميع اشكالها”.

من جهة أخرى، أكد عباس الالتزام بحل الدولتين “والعيش جنبا الى جنب في سلام وأمن” مع اسرائيل.

وكان عباس قال في خطاب ألقاه الاثنين أمام المجلس الوطني الفلسطيني إن “معاداة السامية في أوروبا لم تنشأ بسبب الدين اليهودي”.

واقتبس كلاما للمفكر الالماني كارل ماركس جاء فيه “المكانة الاجتماعية لليهود في اوروبا وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربى، أديا الى اللاسامية التي أدت بدورها الى مذابح في اوروبا”.

واتهمت إسرائيل عباس بمعاداة السامية، ونددت الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول غربية عدة الاربعاء، بتصريحاته.

ويأتي هذا الجدل حول كلام عباس متزامنا مع تدهور كبير في العلاقات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وكان أعيد فجر الجمعة انتخاب عباس (82 عاما) رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية بإجماع أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، معززا بذلك وضعه السياسي الداخلي.

وبدأ المجلس المركزي الفلسطيني أعماله الاثنين في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وانتهى فجر الجمعة بانتخاب 15 عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من أصل 18 عضوا.

 

وقال المسؤول الفلسطيني نبيل شعث “انتخبت اللجنة التنفيذية الرئيس محمود عباس بالإجماع”.

وتم انتخاب عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية للمرة الاولى في 2005 لمدة اربع سنوات. لكنه بقي في منصبه بسبب عدم إجراء انتخابات منذ ذلك الوقت بسبب الخلافات الفلسطينية الداخلية خصوصا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى