تحذيرات من تآكل فرص السلام
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمته الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، عن حجم الكارثة الإنسانية التي شهدتها الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى أن الهجمات التي تعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين، أسفرت عن مستويات من القتل والتدمير لم يسبق لها نظير طوال السنوات التي قضاها في منصبه.
جاءت هذه التصريحات في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، حيث تستمر فعاليات الدورة حتى السادس والعشرين من سبتمبر الجاري، مع استئناف أعمالها في الثامن والعشرين منه. وشدد غوتيريش على ضرورة الالتزام بالتدابير المؤقتة الملزمة قانونيًا التي أصدرتها محكمة العدل الدولية بشأن القضية المتصلة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية في القطاع.
دعوة لامتثال الأطراف للقانون الدولي
وطالب المسؤول الأممي جميع الأطراف المعنية بالامتثال التام للقانون الدولي وأوامر المحكمة الدولية. وأكد على أهمية تمكين الأمم المتحدة من أداء مهامها بشكل كامل في غزة، بما في ذلك ضمان سلامة موظفيها والعاملين في المجال الإنساني الذين يشاركون في عمليات الإغاثة والإمداد.
مخاطر التطهير العرقي واختفاء حل الدولتين
حذر غوتيريش من تداعيات العنف المستمر والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تقوض أي فرصة متاحة لتحقيق السلام وتزيد من مخاطر حدوث تطهير عرقي. وشدد على أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لا يكفي لضمان الاستقرار والسلام في العالم.
وأضاف أن الوضع المدمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتطلب اهتمامًا خاصًا ولا ينبغي إهماله وسط الاضطرابات الأوسع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. ولفت الانتباه إلى خطر اختفاء “حل الدولتين” كخيار سياسي واقعي، محذرًا من العواقب الخطيرة لهذا الاتجاه على مستقبل المنطقة وسلامها الدائم.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




