أكد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي والمبعوث الخاص إلى المنطقة، تأييده الكامل لموقف حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن شروط إعادة إعمار قطاع غزة. وفي تصريحات صحفية، ربط كوشنر بين السماح ببدء عمليات البناء والتعمير في القطاع وبين نزع السلاح بشكل كامل من يد المقاومة.
متطلبات التنمية ونزع السلاح
صرّح كوشنر بأن تحقيق أهداف تنمية قطاع غزة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نزع سلاحه بالكامل. وأشار إلى أن حركة حماس قد وافقت على التخلي عن أسلحتها، معرباً عن أمله في أن تبدأ هذه العملية ميدانياً في أقرب وقت ممكن. وأكد المبعوث الأمريكي أن خطة السلام المكونة من عشرين نقطة، بالإضافة إلى اتفاق شرم الشيخ، ساهمت في خفض حدة التصعيد الحالي.
تطوير الخطة اليومية
أوضح كوشنر أن العمل مستمر يومياً لتطوير الخطة وتحسينها للتعامل مع أي تأخير قد يواجه عملية التنفيذ. وشدد على ضرورة الالتزام بالخطوات المتفق عليها لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية المنشودة.
موقف نتنياهو الرافض للإعمار قبل النزع
من جانبه، كرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو موقفه الحازم الذي يرفض إطلاق أي عملية لإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح بشكل كامل. وأكد نتنياهو أن حكومته لن تسمح ببدء أعمال البناء إلا بعد تحويل غزة إلى منطقة خالية من الأسلحة والأنفاق.
وأشار نتنياهو إلى أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار تتمثل في تجريد حركة حماس من سلاحها، مشدداً على أن أي عملية لإعادة الإعمار لن تبدأ قبل تحقيق هذا الهدف الأساسي. ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات بين الجانبين ومحاولة الإدارة الأمريكية إيجاد حل شامل للأزمة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





