ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر جديدة ضد العائلات الفلسطينية والنازحين في قطاع غزة، أسفرت عن 114 شهيدًا وجريحًا.
وقالت وزارة الصحة في التقرير الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 23 شهيدًا و91 مصابًا نتيجة 3 مجازر جديدة.
ولفتت وزارة الصحة النظر إلى أن عددًا من الضحايا لا زالت تحت الركام وفي الطرقات “لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
ونبهت إلى أن حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 الماضي، ولليوم الـ 290 على التوالي، قد ارتفعت إلى 39 ألفًا و6 شهداء، إلى جانب 89 ألفًا و818 مصابًا بجروح متفاوتة.
وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة ما وصل لمجمع ناصر الطبي نتيجة استهدافات ومجازر الاحتلال لمحافظة خان يونس، منذ ساعات صباح اليوم الإثنين، وحتى اللحظة، بلغت 37 شهيدًا وأكثر من 120 إصابة بينها حالات خطيرة.
يأتي ذلك فيما ينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية جديدة في المنطقة الإنسانية السابقة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وتتعرض أحياء شرق خانيونس لقصف عنيف، وأفادت مصادر محلية باستشهاد 27 مواطنا على الأقل.
واستهدفت الغارات خيمة للصحفيين في مستشفى الأقصى في حي دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد الإعلامي حيدر المصدر وإصابة العشرات.
وفي الحي ذاته، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن القصف الإسرائيلي أصاب منزل عائلة، ما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين على الأقل وإصابة آخرين.
وأمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء الأحياء الشرقية من المدينة، استعدادا لشن هجوم جديد على المنطقة التي أعلنها منطقة إنسانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “إنه على وشك العمل بالقوة ضد المنظمات الفلسطينية، ولذلك يدعو السكان المتبقين في الأحياء الشرقية من خان يونس إلى الإخلاء مؤقتا إلى المنطقة الإنسانية المعدلة في المواصي”.
وبدأت إسرائيل قصف المنطقة بعد دقائق من إرسالها أوامر الإخلاء، والتي تأتي بعد أيام من قيام الجيش الإسرائيلي بقتل أكثر من 90 نازحاً فلسطينياً في هجوم على مخيم المواصي للاجئين.
وأفاد الدفاع المدني في غزة، مساء أمس، أن طواقمه انتشلت جثث ثلاثة مواطنين وأنقذت عدداً من الجرحى، بعد استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في حي التفاح شرق مدينة غزة.





