الخليل_ قدس اليومية | قال مدير المسجد الإبراهيمي الشريف الشيخ حفظي أبو سنينة اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال تسمح بفتح الحرم الإبراهيمي بشكل كامل أمام المسلمين والسياح والوافدين 10 أيام فقط في السنة، وهي محددة بالمناسبات الدينية، وأيام الجمع وليلة الـ 27 من شهر رمضان(ليلة القدر).
وأضاف أبو سنينة الذي يعمل في المسجد الإبراهيمي منذ العام 1999 كخطيبا وإماما ثم مديرا له في حديث خاص، ان سلطات الاحتلال بدأت بأعمال تجريف بغاية تنفيذ مشروع استيطاني جديد داخل الحرم الابراهيمي؛ يشمل انشاء مصعد كهربائي وممرات داخل أروقة الحرم لتسهيل اقتحام المستوطنين للحرم .
وأوضح أبو سنينة ” إن حكومة الاحتلال أقرت مشروعا ورصدت الأموال له منذ سنوات ؛ من أجل إنشاء طريق وصول من ساحة انتظار السيارات إلى ساحة المسجد وممرات خاصة لتسهيل اقتحام المستوطنين للحرم الإبراهيمي، لكن حتى اليوم لم تباشر بتنفيذ المشروع” وتابع ” منذ مجزرة الحرم في 25-2-1994 تم الاستيلاء على 63% من المساحة الإجمالية للحرم التي تبلغ 4750 مترا مربعا، منها 2050 مترا مربعا المساحة الداخلية للحرم، وتخضع تحت الحكم الإسرائيلي ليسمح لنا كأصحاب حق بالمكان فقط بـ10 أيام في العام، يكون مفتوحا بالكامل أمام المسلمين والتي كان يوم أمس أحداها لمناسبة ذكرى العام الهجري الجديد”.
وأضاف ابو سنينة في حديثه عن طلبات سلطات الاحتلال اخلاء الحرم الابرباهيمي وإزالة السجاد عن أرضيته وتسليمه لسلطات الاحتلال؛ بهدف إقامة الاحتفالات بالأعياد اليهودية داخل أروقة الحرم.
ويذكر أن باغت مستوطن يهودي بالرصاص والقنابل، مئات المصلين المسلمين داخل الحرم الإبراهيمي موقعا 29 شهيدا، وعشرات الجرحى فقامت سلطات الاحتلال باستغلال الحادث انذاك لتقسيم الحرم بين المسلمين واليهود.
وأشار أبو سنينة أن المسجد الإبراهيمي يتعرض لانتهاكات يومية ومستمرة؛ بحيث يمنع رفع الآذان أوقات المغرب بشكل يومي، ويمنع رفع الآذان وقتي المغرب والعشاء من كل جمعة، وأيام السبت يمنع رفع آذان كل الأوقات عدا العشاء، موضحا أنه خلال الأعياد اليهودية يغلق الحرم بشكل كلي ويمنع الوصول إليه.
اقرأ أيضا: سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي وزير الدفاع الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت صادق في مايو من العام الماضي على أمر بالاستيلاء على أراض ملاصقة للمسجد من أجل ترميمها، وإقامة مصعد لتسهيل وصول اليهود من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشمل القرار في حينه نزع صلاحية التصرف بالمكان من الأوقاف الإسلامية ونقلها إلى الجيش الإسرائيلي، علما أنه كان يحتاج موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو ليصبح نافذا.




