Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

شهيد و21 إصابة بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيتا

6 أغسطس، 2021

نابلس_ قدس اليومية| استشهد المواطن عماد علي دويكات (37 عاما)، اليوم الجمعة خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس، وأصيب 21 بالرصاص، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع .

وأوضحت وزارة الصحة أن الشهيد دويكات أصيب بالرصاص الحي في الصدر، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث أعلن عن استشهاده.

من جهته، أفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل ، بأن شابا أصيب بالرصاص الحي بمنطقة القدم، فيما أصيب 20 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بينهم الصحفي نسيم معلا بالرصاص بمنطقة الركبة، كما أصيب شابان بقنابل غاز مباشرة، و5  إثر سقوطهم لدى مطاردتهم من قبل الجنود، و31 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأشار إلى أن سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر أصيبت بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بشكل مباشر

وتشهد بلدة بيتا الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس مواجهات بشكل يومي منذ شهر مايو/ أيار، ضمن فعاليات احتجاجية ضد إقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانية على قمة جبل صبيح. ورغم أن اسمها يعود إلى كونها كانت مبيتًا آمنًا للسكان، فإن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يسلبها أمنها بالاستيطان والتهجير.

أقيمت مستوطنة جبل صبيح خلال أقل من شهر مطلع مايو/أيار الماضي، كأول مستوطنة في بيتا بعد خمس محاولات فاشلة طوال أكثر من 30 عامًا، وتهدد هذه المستوطنة بقطع تواصل القرية ومصادرة أراضيها، فهي تجثم فوق 20 دونمًا  وتحتل الجبل بأكمله.

وقابل أهالي بيتا إجراءات الاحتلال بانتفاضة مستمرة على مدار الساعة، رفضًا لتهجيرهم وإقامة المستوطنة، وقدموا خلال شهر أربعة شهداء ومئات الجرحى.

اقرأ أيضا: المستوطنون يغادرون بؤرة افيتار الاستيطانية المقامة على جبل صبح جنوب نابلس

وعن سر التوحد والثبات في القرية يقول نشأت الأقطش أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت وصاحب منزل قريب من قمة جبل صبيح: “بيتا عاهدت الله وأهلها على ألا يسكن أراضيها مستوطنون، وهو عهد ممتد منذ عام 1988 حين تعرضت لبدايات المحاولات الاستيطانية للسيطرة على أراضيها”.

ويتابع الأقطش في مقال له أن أهالي البلدة يستندون إلى ثأر قديم، وقصة بطولية يستمدون منها نضالهم، إذ تمت صياغة مقاومتهم ونضالهم يوم 6 من أبريل/نيسان 1988، حين هاجم مستوطنون القرية ووقعت مواجهات مع الأهالي قُتلت فيها مستوطنة.

وقرر جيش الاحتلال الانتقام باقتحام معظم بيوت القرية، لكن الأهالي تصدوا لقوات الاحتلال فاستشهد ثلاثة منهم، واعتقلت القوات الإسرائيلية المئات، وأبعدت ستة من أبنائها إلى جانب هدم 13 منزلًا.

يضيف الأقطش الذي يصف نضاله اليومي بكونه يعمل مع أبناء بلدته من أجل الحفاظ على منزله وأهله أن قصة المستوطنة تتجاوز بيتا وصولًا إلى نية المستوطنين فرض حزام استيطاني يقطع شمال الضفة الغربية عن وسطها عبر ربط مستوطنات (أرائيل وتفوح وأفيتار ومغدليم).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى