Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

تحذيرات من تفشي كورونا في صفوف الأسرى الفلسطينيين

25 يناير، 2022

تصاعدت التحذيرات من تفشي كورونا في صفوف الأسرى الفلسطينيين بعد الإعلان عن إصابة أكثر من 100 أسير بالفيروس.

وبحسب مصادر حقوقية فلسطينية فإنه أصيب أكثر من 100 أسير فلسطيني بفيروس كورونا، في سجن “عوفر” الإسرائيلي.

وسجلت الإصابات في القسم 22 من السجن، الذي يقبع فيه 160 أسيراً فلسطينياً، وذلك بعد صدور نتائج التحاليل، وفق جهات حقوقية معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين.

وكان أُعلن عن إصابة سبعة أسرى فلسطينيين بفيروس كورونا في سجن “عوفر”، منها خمس إصابات في القسم “22”، وإصابتان في القسم “17”.

كذلك أصيب 10 أسرى فلسطينيين على الأقل بالفيروس في سجن “ايشل – بئر السبع”، بينهم الأسير نائل البرغوثي.

ويقضي الأسير البرغوثي أطول فترة اعتقال في تاريخ الأسر بالسجون الإسرائيلية، حيث دخل عامه الـ42 في سجون الاحتلال، منها 34 عاما بشكل متواصل، وهو من بين الأسرى الذين أفرج عنهم في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011 ثم أُعيد اعتقاله في 2014.

وتعليقا على إصابته؛ أعربت زوجته “إيمان نافع” عن قلقها على صحة زوجها، بسبب عدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وسياسة الإهمال الطبي التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقالت “إيمان” في تصريحات إعلامية، إن زوجها يعاني منذ السبت من أعراض بسيطة تتمثل بوجع في الظهر والأرجل والزكام، مطالبة بضرورة وجود تدخل طبي عاجل لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين.

وأُعلن مؤخراً عن ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات المصابات بفيروس كورونا إلى 10، وذلك بعد تسجيل ثلاث إصابات جديدة في سجن “الدامون” الإسرائيلي.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال نهاية العام الماضي، نحو 600 أسير، بينهم أربعة مصابون بالسرطان، و14 أسيراً مصابون بأورام متفاوتة، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

وحتى نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة أربعة آلاف و600، بينهم نحو 500 أسير إداري، و34 أسيرة، و160 قاصرا، بحسب نادي الأسير.

في السياق يواصل الأسرى الإداريون، لليوم الـ25 على التوالي، مقاطعة محاكم الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار مواجهتهم سياسة الاعتقال الإداري.

وكان الأسرى الإداريون اتخذوا في الأول من الشهر الجاري، موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).

وأكدوا “لن نكون جزءا من هذه المسرحية التمثيلية، المستفيد الوحيد منها هو الاحتلال وأجهزته الأمنية خصوصا جهاز المخابرات (الشاباك) المقرر الفعلي لإبقاء المعتقلين رهن هذا الاعتقال”.

وإزاء ذلك، أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال دعمها وتأييدها الكامل لقرار الأسرى الإداريين بالمقاطعة الشاملة للمحاكم العسكرية، موضحة أنّ هيئاتها التنظيمية ستقوم بمتابعة القرار.

ودعت جميع الأسرى الإداريين في مختلف قلاع الأسر إلى الالتزام الكامل بهذه الخطوة، والتحلي بالصبر والنفس الطويل، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.

ووفقا لنادي الأسير، تُشكل مقاطعة محاكم الاحتلال المقدمة والمرتكز لملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية، لما تشكله هذه السياسة من جرائم بحق أبناء شعبنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى