Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي غرب رام الله لليوم الثاني

31 أغسطس، 2018

رام الله- قدس اليومية

أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الجمعة، بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة سلمية انطلقت في قرية رأس كركر غرب رام الله، تنديدا بمحاولات الاحتلال الاستيلاء على أراضي المواطنين في جبل الريسان لصالح التوسع الاستيطاني.

وافادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المواطنين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، الذي تواجد في المسيرة، “إن هذه المعركة ستتواصل حتى يتم إفشال مخططات الاحتلال الهادفة إلى الاستيلاء على أراضي المواطنين وطردهم منها كما هو الحال في عدة مناطق وعلى رأسها قرية الخان الاحمر شرق القدس المحتلة.

وجدد عساف التأكيد على خطورة المخطط الاستيطاني الذي يحاول الاحتلال تنفيذه في قرى غرب محافظة رام الله والبيرة، والهادف إلى ربط المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في تلك المناطق، بمستوطنة “موديعين” وأراضي العام 1948، وعزلها عن بعضها البعض.

ودعا عساف جماهير شعبنا إلى الوقوف في وجه كل المخططات الاحتلاليه، ومساندة الاهالي في رأس كركر، والمشاركة في الفعاليات الرافضة لنهب الأرض.

وكان اشتبك عشرات الفلسطينيين أمس الخميس مع عدد من المستوطنين والجيش الإسرائيلي لمنع مصادرة أراض على سفح جبل الريسان الذي يتوسط مجموعة من القرى في شمال غرب رام الله ويمكن لمن يقف عليه أن يرى ساحل البحر المتوسط.

وألقى الشبان الحجارة صوب المستوطنين الذين ردوا أيضا بإلقاء الحجارة بينما أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن خمسة مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي وتم نقل اثنين إلى المستشفى من بينهما الوزير وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الذي أصيب في أذنه.

وتوجه الشبان بعد عصر يوم الخميس إلى سفح جبل الريسان الذي يمتد على مئات الأفدنة وعملوا على اقتلاع عشرات من أشجار الزيتون التي زرعها المستوطنون قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي لمنعهم.

وقال أحد الجنود للصحفيين الذي ذهبوا لتغطية المواجهات “عليكم مغادرة المكان لأن هذه أراضي دولة”.

تأتي هذه المواجهات تلبية لدعوة أهالي قرى خربثا بني حارث وكفر نعمة ورأس كركر لمنع المستوطنين من الاستيلاء على الجبل بعد أن قاموا خلال الأيام الماضية بشق طريق واسع إليه يربطه مع شارع رئيسي يصل العديد من المستوطنات مع بعضها تحت حراسة الجيش الإسرائيلي.

وقال محمود إنجاص من قرية بني حارث وهو يقف على الأرض التي يجري الصراع عليها “قبل عدة أيام بدأت جرافات المستوطنين بحراسة جيش الاحتلال بتجريف أراض واقعة بين خربثا بني حارث ورأس كركر وكفر نعمة”.

وأضاف “الهدف من ذلك بناء بؤرة استيطانية وخنق القرى المحيطة”.

وقال إن “تجريف الأراضي وزراعة أشجار الزيتون فيها هو بداية لإقامة بؤرة استيطانية والسيطرة على الأراضي بشكل كامل بين القرى”.

وتابع “في الوقت الذي نُمنع من استصلاح الأراضي يسمح جيش الاحتلال للمستوطنين بالقيام بعمليات تجريف وزراعة بحجة أن هذه أراضي دولة وهذا غير صحيح هذه أراضي تعود للمواطنين من القرى المجاورة”.

ووجه سكان القرى دعوات لإقامة صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة وتيرة الإعلان عن إنشاء وحداث استيطانية جديدة على أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى