Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

قلق فلسطيني أردني مشترك حيال حكومة نتنياهو

29 ديسمبر، 2022

بقلق بالغ يراقب الجانبين الفلسطيني والأردني، سلوك حكومة “بنيامين نتنياهو” اليمينية الإسرائيلية الجديدة، في الأيام القادمة، لضمها شخصيات متطرفة، خاصة بعد الكشف عن برنامجها، الذي يركز كثيرا على دعم وتنمية الاستيطان.

وجرت مشاورات عدة في القصر الملكي الأردني ومقر الرئاسة في رام الله، خلال الساعات الـ48 الماضية، إضافة إلى الاتصالات التي أجراها ساسة إسرائيليون معارضون ونواب عرب في “الكنيست” لحكومة اليمين، ومن أبرزهم وزير الجيش المنتهية ولايته بيني غانتس مع الرئيس عباس.

فحوى الاتصالات بين الجانبين الأردني والفلسطيني، تركزت على التوافق على استمرار التنسيق المشترك، وعلى التشبث بالمواقف الخاصة بشأن قضايا الصراع، خاصة تلك التي لها علاقة بالقدس والمسجد الأقصى، الذي يتبع الوصاية الهاشمية، وكذلك بما يخص ملف الاستيطان.

وتشير المعلومات المتوفرة، أن الأردن سيبادر لتوجيه رسالة رسمية إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الأيام الأولى لتنصيبها، تؤكد على رفض المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى، وبالمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المحتلة.

كما سيجري التأكيد خلالها على ضرورة عدم إثارة أي مواضيع خلافية خاصة “الاستيطان”، لما سيكون لها أثر كبير في دفع الأمور في مناطق الضفة الغربية إلى مربعات التصعيد الخطيرة، وهو أمر لا تريده المملكة، وتحذر دوما من خطورته على الأوضاع في المنطقة برمتها.

ووفق مسؤول فلسطيني، فإن هناك ترتيبات لعقد قمة أردنية فلسطينية قريبة، لمناقشة سبل التحرك السياسية على المستوى الدولي والعربي.

وإن كان أمر قطع العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل مستبعدا، في هذا الوقت، رغم الشكل العام للحكومة الإسرائيلية ذات التوجهات اليمينية، فإن الأمور ربما تتجه نحو “تجميد” العلاقات، ودفعها نحو “الفتور”، وهو ما من شأنه أن يؤثر كذلك على علاقات إسرائيل الجديدة مع الدول العربية التي طبعت علاقاتها مؤخرا.

ومن المحتمل أن يطلب الجانبين الفلسطيني والأردني من الدول العربية المطبعة حديثا، المساهمة في عمليات الضغط باتجاه منع حكومة اليمين الإسرائيلية من تطبيق برامجها الاستيطانية.

والجدير ذكره في هذا السياق، أن الجانب الفلسطيني نقل تحذيرات كبيرة للجانب الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، أكد فيها أنه سيصعب السيطرة على الأوضاع الميدانية، التي ربما تتجه لمربعات خطيرة في التصعيد، رفضا لمخططات حكومة اليمين.

ونقلت هذه التحذيرات بصورة مباشرة وعبر وسطاء، ليكونوا بمثابة شهود على هذه التحذيرات الخطيرة، ويدور الحديث أن دول غربية والمبعوث الأممي أطلعوا على المخاوف الفلسطينية، وطلب منهم نقل الرسالة أيضا للجانب الإسرائيلي المكلف بالأمر، وكذلك إلى حزب “الليكود” الذي يقود حكومة اليمين.

وتعهدت الأطراف التي جرى معها التواصل، بإيصال جملة التحذيرات الفلسطينية، التي استندت إلى تحليلات كثيرة للوصع الحالي في كافة المناطق الفلسطينية، خاصة في القدس المحتلة وشمال الضفة الغربية.

وفي دلالة على التواصل الحاصل بين الأردن والجانب الفلسطيني، أشاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بتصريحات الملك عبد الله الثاني حول محاذير وتحديات المرحلة المقبلة والخطوط الحمراء التي تحدث عنها، وقال في تغريدة نشرها على موقع “تويتر” إنها “تشكل بوصلة التوجه والتحرك العربي الواجب في مواجهة التحديات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى