أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الخميس، استشهاد الفتى محمد فادي نوري (16 عاما)، من بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله.
وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب، إن الفتى نوري، استشهد متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في البطن، عند مدخل مدينة البيرة الشمالي، الشهر الماضي.
ونعت وزارة التربية والتعليم ممثلة بوزيرها مروان عورتاني والاسرة التربوية، الطالب نوري، وهو طالب في الصف الحادي عشر من مدرسة كفر نعمة الصناعية.
وسيشيع جثمان الشهيد نوري بعد صلاة ظهر اليوم، من مسجد جمال عبد الناصر ومن ثم إلى مقبرة البيرة.
وباستشهاد الفتى نوري ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 174 شهيداً (123 في الضفة الغربية و51 في قطاع غزة)، بينهم 41 طفلاً.
وكان قد استشهد الشاب عدي التميمي (22 عاما)، مساء اليوم الأربعاء، برصاص حراس أمن إسرائيليين عند مدخل مستوطنة قرب مدينة القدس المحتلة، عقب إطلاقه النار على أحدهما، وبعد 11 يوما من عمليات تمشيط إسرائيلية واسعة بحثا عنه.
وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الرسمية إن السلطات الأمنية الإسرائيلية أكدت أن الشهيد هو التميمي من مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمالي القدس.
وأضافت أنه عثر في ملابس التميمي بعد استشهاده على قنبلة يدوية.
من جانبه، هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، في تغريدة بحسابه على تويتر، القوات الإسرائيلية بـ”القضاء على الإرهابي عدي التميمي أثناء محاولة تنفيذ هجوم آخر بعد الهجوم على حاجز شعفاط الذي قتلت فيه الرقيب نوعا لازار”.



