أهم الأنباءفلسطين

أونروا: ملتزمون باستمرار لخدمات لللاجئين الفلسطينيين

القدس المحتلة- قال الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” سامي مشعشع اليوم الثلاثاء إن الوكالة مستمرة وملتزمة ولن تترك لاجئي فلسطين لوحدهم تحت أية إجراءات تقشفية.

وأضاف مشعشع في بيان صحفي، أن الأونروا ستواصل عملها في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية حتى لو تراجعت الولايات المتحدة عن تعهداتها المالية وحجبت مساعداتها للوكالة.

وأوضح مشعشع أن جهودا كبيرة تبذلها الوكالة لحشد الموارد المالية وتوسيعها والبحث عن سبل وآليات تمويل جديدة كالبنك الدولي وصناديق الدعم العربية والعالمية.

وذكر أن من إجمالي ميزانية الأونروا (العادية وميزانية الطوارئ وميزانية المشاريع) التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليار و300 مليون دولار أميركي، تتبرع الولايات المتحدة بمبلغ 300 مليون دولار من قيمة هذه التبرعات الإجمالية.

وكانت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نكي هيلي صرحت بأن بلادها ستوقف مساهماتها المالية للأونروا لإجبار الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل.

وقال مشعشع “حتى وإن لم تترجم التعهدات المالية الأميركية هذا العام إلى واقع فإن الأونروا لن تترك لاجئي فلسطين لوحدهم وستستمر على رأس عملها.

وكشف الناطق الرسمي باسم الأونروا أن الوكالة تبذل مجهودا لحشد الموارد المالية وتوسيع رقعة الدول المتبرعة، والبحث عن آليات للتمويل من جهات جديدة كالبنك الدولي ومن صناديق الدعم العربية والعالمية، بالإضافة إلى التوجه لمصادر الدعم الآتية من أموال الزكاة وغيرها للإبقاء على الخدمات والإيفاء بالتزامات الوكالة والمجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيير كرينبول صرح في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة إسرائيل بأن خدمات الوكالة للاجئين الفلسطينيين سوف تستمر بكافة أشكالها بلا انقطاع.

كما سبق لكرينبول أن قال للجزيرة في وقت سابق “لن نتنازل عن التفويض الممنوح للوكالة وهو ليس للبيع، وأقول للاجئين الفلسطينيين لا تقلقوا على مصير الوكالة”.

يذكر أن وكالة الأونروا تقدم خدماتها لأكثر من خمسة ملايين و900 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لديها، ولها 711 مدرسة و143عيادة وتقدم خدمات اجتماعية وإغاثية وإقراضية لتوفير الحماية للاجئين الفلسطينيين والحفاظ على كرامة وحقوقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى