Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
فلسطين

خمور وشمعدان لليهود على أبواب الأقصى

4 ديسمبر، 2018

القدس المحتلة- قدس اليومية

اختارت مجموعات من المستوطنين الليلة الماضية أن تتراقص وتشرب الخمر وتؤدي طقوسا تلمودية وتشعل “شمعدان الحانوكاة” على عتبات المسجد الأقصى وبين منازل الفلسطينيين في القدس،

ووفق مصادر فلسطينية فإن مجموعات من المستوطنين أشعلت “شمعدان الحانوكاة” على مسافة أمتار معدودة من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، واحتسوا الخمر على عتبات المسجد وهم يتراقصون وينشدون للهيكل المزعوم.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن باب الأسباط كان مغلقا في الليل ولا وجود للحراس أو شرطة الاحتلال فاستغل المستوطنون ذلك ليقوموا بفعلتهم.

وحذر الكسواني من خطوة تمادي المستوطنين واستفزازاتهم، مؤكدا أنها المرة الأولى التي ينفذ فيها المستوطنون طقوسهم على مقربة من الأقصى.

وقال إن الأوقاف “تنظر بعين الخطورة لهذا الانتهاك والتصرف الخطير” بإشعال الشمعدان، محذرا من تصعيد المتطرفين اليهود لاستفزاز مشاعر المسلمين وانتهاك حرمة الأقصى وأبوابه.

ووفق شهود عيان، فقد استمرت استفزازات المستوطنين على عدد من بوابات المسجد الأقصى الرئيسية حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وشارك اليوم 56 مستوطنا في اقتحام المسجد الأقصى قادمين من باب المغاربة في الجدار الغربي للأقصى الذي يستولي الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1967، وواصلوا جولتهم على شكل مجموعات في أنحاء الأقصى ثم غادروه من باب السلسلة.

ويستمر عيد الحانوكاة (الأنوار) طوال هذا الأسبوع وسط استمرار الدعوات بين المستوطنين والجماعات اليهودية لاقتحامات جماعية للمسجد الأقصى.

في هذه الأثناء أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات تصعيد الاحتلال إجراءاته وتدابيره التهويدية للحرم الإبراهيمي الشريف وسط مدينة الخليل، وآخرها إقدام المستوطنين على نصب شمعدان ضخم على سطح الحرم احتفالا فيما يسمى عيد الأنوار “الحانوكاه”.

واعتبرت الوزارة في بيان لها، ان ذلك يأتي بشكل متزامن مع تصعيد لعمليات استباحة الحرم الابراهيمي الشريف ونصب الخيام في ساحاته وتكثيف اقتحامه وإداء طقوس تلمودية فيه، وذلك على طريق تهويده بالكامل وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، وحرمان المسلمين من الوصول إليه والصلاة فيه، عبر سلسلة تضييقات طويلة تفرضها سلطات الاحتلال والمستوطنون المسلحون على البلدة القديمة في الخليل وفي محيط الحرم الإبراهيمي الشريف.

وأكدت الوزارة أن هذا التصعيد الاستيطاني الممنهج يُشكل استخفافا بقرارات منظمة اليونسكو ومطالباتها بوقف عمليات استهداف المواقع الأثرية والدينية في القدس ومدينة بيت لحم وغيرها، بما فيها الحرم الابراهيمي الشريف.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو بالتحرك السريع لحماية تلك المقدسات والأماكن، واجبار سلطات الاحتلال على تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى