أهم الأنباءفلسطين

تقرير: 147 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين بينهم شهيدتان في النصف الأول من العام الجاري

أكدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، اليوم الجمعة، أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين في تزايد مستمر، وبشكل ملحوظ، حيث سجل في النصف الأول من هذا العام 146 انتهاكا بحق الصحفيين بينهم الشهيدة الصحفية غفران وراسنة، والشهيدة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة.

وذكرت “وفا”، في تقريرها الشهري عن الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، إن النصف الأول من العام الحالي شهد تصعيدا إسرائيليا ضد الإعلاميين الفلسطينيين، وحرية التعبير، خلافا لما تكفله نصوص القانون الدولي الإنساني.

وقالت أن الاحتلال الاسرائيلي قتل بدم بارد الصحفية غفران وراسنة على نفس طريقة قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، حيث أطلق أحد جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل مخيم العروب شمالي الخليل بالضفة الغربية المحتلة الرصاص الحي بشكل مباشر ودون مبرر صوب الشهيدة وراسنة، أثناء خروجها من المخيم ما أدى الى إصابتها بمنطقة الصدر وتركها ملقاة على الأرض تنزف، ومنع المواطنين من الاقتراب منها وإسعافها وأطلق باتجاههم الرصاص الحي.

وذكرت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني، إن قوات الاحتلال أعاقت وصول طواقم الإسعاف للشابة المصابة، إلا بعد نحو 20 دقيقة، وجرى نقلها للمستشفى الأهلي بالخليل، إلا أن الطواقم الطبية في المستشفى الأهلي لم تتمكن من إنقاذ حياتها.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قتلت بدم بارد بتاريخ 11-5-2022 الصحفية شيرين أبو عاقلة، جراء إطلاق النار عليها بشكل مباشر ما أدى الى إصابتها برصاصة متفجرة في الرأس، أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت “وفا”، أن هذا التصعيد الخطير بحق الصحفيين يحتاج إلى وقفة جادة من قبل المؤسسات الحقوقية والاتحادات والنقابات الصحفية العربية والدولية لوقف هذه الجرائم وذلك من خلال تنظيم حملات دولية لمساندة الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحقهم.

وتابعت “وفا”، أن قوات الاحتلال ما زالت تواصل ملاحقتها، واستهدافها للصحفيين، واعتقالهم ضمن السياسة المخططة، والممنهجة لمصادرة الحقيقة، وتكميم الأفواه، وقمع حرية الرأي والتعبير للتغطية على جرائمها، ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.

وأشارت وكالة “وفا”، إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين بلغت 147 انتهاكا في الفترة ما بين 01/01/2022 وحتى 30/6/2022.

وسجل شهر كانون الثاني 12 انتهاكا فيما سجل شهر شباط 26 انتهاكا، أما شهر آذار فقد سجل 15 انتهاكا، في حين سجل شهر نيسان 27 انتهاكا، وسجل شهر أيار الماضي 45 انتهاكا بحق الصحفيين بينهم شهيدة. فيما سجل شهر حزيران الماضي 22 انتهاكا بينهم شهيدة.

وقالت “وفا”، إن عدد المصابين من الصحفيين جراء إطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 86 مصابا.

فيما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات 47 حالة، في حين سجلت 12 حالة اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.

وأوضحت ان انتهاكات شهر حزيران المنصرم شهد انتهاكات خطيرة بحق الصحفيين حيث استشهدت بتاريخ 1-6-2022 الصحفية والأسيرة المحررة غفران وراسنة بعد إطلاق أحد جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل مخيم العروب شمالي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، الرصاص الحي بشكل مباشر ودون مبرر صوب الشهيدة وراسنة، أثناء خروجها من المخيم ما أدى الى إصابتها بمنطقة الصدر.

كما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 6-6-2022 الصحفيين وأعاقت عملهم عند حاجز تياسير، ومنعتهم من تغطية تظاهرة فلسطينية من الوصول للأغوار الشمالية.

وبتاريخ 10-6-2022 اعتدت مجموعة من المستوطنين بحماية جنود الإحتلال الاسرائيلي على الصحفيين أثناء قيامهم بتغطية فعالية احتجاج المواطنين على قيام دولة الاحتلال بالاستيلاء على أراضي وشق طريق استيطانية جديدة في مسافر يطا جنوب الخليل، تربط المستوطنات بعضها ببعض.

وأصيب في الاعتداء مصور وكالة الانباء الفلسطينية مشهور وحواح بحجر في ظهره، كما قام أحد المستوطنين بالاعتداء على مركبة قناة الغد الفضائية وبداخلها الصحفي رائد الشريف والمصور الصحفي جميل سلهب.

واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 11-6-2022 مصور الوكالة “الأوروبية” عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة صوت في رأسه، واعتدت على كل من المصور الحر مأمون وزوز، وطاقم وكالة “رويترز” الذي ضم المراسل يسري الجمل والمصور موسى القواسمي، ومصور صحيفة “الحدث” مصعب شاور، ومراسل تلفزيون “فلسطين” عزمي بنات، والمصور الحر ساري جرادات، بالضرب والركل والدفع والشتم، خلال تغطيتهم المواجهات التي اندلعت بينها وبين أهالي بلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل.

وبتاريخ 17-6-2022 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفية نجوى عدنان من نابلس، على حاجز الزعيم قرب القدس المحتلة، خلال محاولتها الذهاب لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وأعادت قوات الاحتلال الإفراج عنها بعد احتجازها والتحقيق معها لساعات، بكفالة مالية بقيمة 500 شيقل.

واعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 18-6-2022 على عدد من الصحفيين بالضرب عرف من بينهم مراسل تلفزيون فلسطين الزميل الصحفي بكر عبد الحق، خلال تغطيتهم فعالية لزراعة واستصلاح أراض في المنطقة الشرقية من بورين جنوب نابلس.

وبتاريخ 20-6-2022 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي مصعب قفيشة (29 عاما)، الذي يعمل في راديو علم ومراسلا لبعض الوكالات المحلية ومواقع الإنترنت بعد مداهمة منزله في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

كما اعتدت بتاريخ 22-6-2022 على الصحفيين خلال تغطيتهم اعتداءات قوات الاحتلال على المواطنين خلال تدريبات عسكرية في أراضيهم في مسافر يطا جنوب الخليل.

وبتاريخ 24-6-2022 أصيب مراسل تلفزيون فلسطين أنال الجدع بالاختناق خلال تغطيته قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة كفر قدوم شرق قلقيلية الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى