لندن- قدس اليومية
شجبت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا قمع أمن السفارة الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت تظاهرة اليوم الأربعاء تطالب برفع الإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
وانتقدت الفيدرالية العربية التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان صحفي لها، بشدة اعتداء أمن السفارة على المشاركين في التظاهرة بما في ذلك على الصحفيين بغرض إفشال التظاهرة والتغطية على أهدافها.
وأشارت الفيدرالية العربية إلى اعتداء طاقم أمن السفارة على صحفية خلال تغطيتها للتظاهرة والتهجم عليها وتوجيه شتائم لها واتهامها ب”محاولة إسقاط” الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وذكرت أن طاقم أمن السفارة منع الصحفيين من التغطية الحرة للتظاهرة واعتدى عليهم، كما عمل على تفريق المشاركين في التظاهرة بالقوة والتشويش على ما رفعوه من لافتات وشعارات تضامنية مع قطاع غزة.
وأكدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان- أوروبا أن قمع تظاهرات بيروت ومن قبلها تظاهرات جرت في رام الله ونابلس في الضفة الغربية ضد عقوبات السلطة الفلسطينية على قطاع غزة يشكل اعتداء على حرية الرأي والتعبير وانتهاك لحق التظاهر السلمي بما يخالف التزامات السلطة الفلسطينية في المواثيق والمعاهدات الدولية.
من جهة أخرى تظاهر عشرات الفلسطينيين ونشطاء حقوق الانسان ووجهاء من محافظة بيت لحم في منطقة باب الزقاق وسط حضور صحفي مكثف، مطالبين برفع العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة.
ورفع المتظاهرون يافطات تطالب بوقف العقوبات منها “ارفعوا العقوبات” و”الي بتصاوب على السياج كيف نقطع عنه العلاج” وغيرها من الشعارات المساندة لابناء قطاع غزة، مؤكدين سلمية التظاهرة.
كما دعوا إلى ضرورة صرف السلطة الفلسطينية رواتب موظفيها في قطاع غزة ووقف ما تفرضه من إجراءات عقابية تزيد من معاناة القطاع المحاصر إسرائيليا منذ أكثر من عقد.
وطالب المتظاهرون بوقف التنسيق الامني مع الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي يتعرض فيه قطاع غزة لاعتداءات إسرائيلية متواصلة.
وصدحت حناجر المتظاهرين لقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف، كما هتفوا للمقاومة المسلحة ورفضوا المقاومة السلمية.





