تجاوزت حصيلة شهداء غزة 27 ألف بفعل حرب إسرائيل الدموية المستمرة منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في القطاع راح ضحيتها 118 شهيدا و190 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وذكرت الوزارة أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأوضحت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 27.019 شهيد و66.139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
يأتي ذلك فيما عقد مجلس الأمن الدولي مساء أمس اجتماعا حول الوضع في الشرق الأوسط تم خلاله تناول الوضع الإنساني في غزة والتركيز على الأوامر التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن الامتثال لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
استمع الاعضاء في الاجتماع الذي عقد بناء على دعوة الجزائر، إلى إحاطة من مارتن غريفيثس وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية الذي أكد على ضرورة ألا تتعرض خدمات وكالة الأونروا المنقذة للحياة لأكثر من ثلاثة أرباع سكان غزة للخطر بسبب ادعاءات حول تصرفات قلة من الأفراد.
وأكد مارتن غريفيثس على ضرورة إلغاء قرارات حجب الأموال عن الأونروا. وقال إن الوكالة تلعب دورا لا غنى عنه فيما يتعلق بالتوزيع والتخزين والخدمات اللوجستية والموارد البشرية- مع وجود 3,000 موظف يستجيبون للأزمة الحالية.
وأكد أن الأونروا ظلت في صميم ما تمكنا من القيام به وقد وفرت المأوى وقدمت الغذاء والماء والمساعدة الطبية. “يحدث كل هذا في وقت يتعرض فيه موظفوها للقتل والجرح والتشريد”.
وقال “بعبارة صريحة وبسيطة: تعتمد استجابتنا الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة على حصول الأونروا على التمويل الكافي وتشغيلها”.
وبشأن الوضع على الأرض، حذر غريفيثس من أن كل يوم يمر لا يؤدي سوى إلى تعميق بؤس ومعاناة الناس في غزة وإسرائيل.
وأضاف أن 14 مستشفى فقط تعمل بشكل جزئي من أصل 36 مستشفى في غزة، وهي تواجه نقصا حادا في الطاقم الطبي والإمدادات. وأشار إلى استمرار القتال العنيف في محيط مستشفيي ناصر والأمل في خان يونس، مما يعرض للخطر سلامة الطواقم الطبية والجرحى والمرضى، فضلا عن آلاف النازحين الذين لجأوا إلى هناك.
ونبه المسؤول الأممي إلى أن هذا القتال العنيف حول خان يونس يدفع آلاف الأشخاص إلى رفح، التي تستضيف بالفعل أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة وهو أمر مثير للقلق. وفي جميع أنحاء قطاع غزة، تفيد التقارير بأن أكثر من 60 بالمائة من الوحدات السكنية قد دمرت أو تضررت.





