رام الله- قدس اليومية
من المقرر أن يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم غد الاثنين، دولة الكويت في زيارة رسمية تستغرق يومين، يلتقي خلالها بالأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وعدد من المسؤولين، والشخصيات الكويتية.
وأفاد السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب لوكالة الأنباء الرسمية (وفا) بأن الرئيس عباس سيصل مساء غد الكويت، على أن يلتقي بالأمير الشيخ صباح الأحمد يوم الثلاثاء، حيث سيضعه في صورة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بالمستجدات السياسية، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا.
وأضاف أن عباس سيلتقي عددا من المسؤولين الكويتيين، أبرزهم: رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، كما سيلتقي بعدد من الشخصيات الكويتية المؤثرة على الساحة الاعلامية، وشخصيات سياسية سابقة ضمن البرنامج المعد لسيادته.
وأشار إلى أن الرئيس عباس سيشارك الأمير صباح الأحمد في افتتاح مستشفى “جابر الأحمد للقوات المسلحة”، بناء على دعوة شخصية منه.
وسيقوم الرئيس عباس بتكريم عدد من كبار المسؤولين الكويتيتين، تقديرا لمواقفهم، ودعمهم للقضية الفلسطينية، وعلى رأسهم ولي العهد نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة، ورئيس مجلس الوزراء، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولين في دولة الكويت الشقيقة.
وكان عباس أكد مساء أمس في ذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات أن السلطة الفلسطينية ستواصل دفع رواتب المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية حتى وإن كانت هذه الأموال آخر ما تملكه السلطة.
ووجه عباس في كلمة مسجلة، بثت على تلفزيون فلسطين لمناسبة الذكرى الرابعة عشر لوفاة عرفات تحية للمعتقلين وذويهم قائلا “لن نتخلى عنهم وسنواصل دفع مخصصاتهم حتى وإن كانت آخر ما نملك، متمنين لجرحانا الشفاء العاجل، فنحن وشعبنا وأنتم جميعا على موعد مع النصر والحرية والاستقلال”.
وتعارض إسرائيل مواصلة السلطة الفلسطينية تسديد رواتب هؤلاء المعتقلين الذين يقدر عددهم بأكثر من خمسة آلاف معتقل، وأعلنت إسرائيل بأنها ستقوم بخصم ما تسدده السلطة الفلسطينية للمعتقلين من أموال الضريبة التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية.
ويحيي الفلسطينيون هذه الأيام الذكرى الرابعة عشر لرحيل ياسر عرفات الذي توفي في العام 2004 في إحدى مستشفيات فرنسا بعد مرضه في مقره الذي كان محاصرا في رام الله في الضفة الغربية.
وتأتي ذكرى وفاة عرفات هذا العام في ظل حالة من الجمود السياسي في ما يخص مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إضافة الى تعميق الإنقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.





