القدس المحتلة ــ قدس اليومية
قالت حكومة كولومبيا الجديدة برئاسة إيفان دوكي إنها ستعيد النظر في اعتراف الرئيس المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس بفلسطين، وذلك بعد يوم واحد من إعلان قرار الاعتراف.
وتولى إيفان دوكي منصبه الثلاثاء، وقالت وزارة الخارجية إنه تم إبلاغه قبل أيام قليلة بقرار سانتوس المفصل في خطاب بتاريخ الثالث من أغسطس/آب أُرسل لممثل فلسطين في كولومبيا.
وبحسب الخطاب الذي وزعته وزارة الخارجية على الصحفيين، فإن سانتوس قرر الاعتراف بفلسطين على أنها “دولة حرة مستقلة ذات سيادة”.
وأضاف الخطاب “مثلما يحق للشعب الفلسطيني إقامة دولة مستقلة، فإن إسرائيل لديها حق للعيش في سلام جنبا إلى جنب مع جيرانها”.
وكنت قالت وكالت الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن رئيس كولومبيا المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس سلم بحضور وزيرة خارجيته ماريا إنهيلا هويجين رسالة رسمية موقعة من وزيرة الخارجية تقول فيها إن “رئيس جمهورية كولومبيا قرر الاعتراف بدولة فلسطين”.
وأضافت الوكالة أن الرئيس سانتوس أبلغ وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن هذا الاعتراف هو قرار مستحق وضرورة واجبة من كولومبيا، مؤكدا أنه بحث القرار مع الرئيس المنتخب إيفان دوكي الذي أكد موافقته عليه، كما أكدت وزيرة الخارجية أنها حصلت هي الأخرى على موافقة وزير الخارجية الجديد.
من جهته، أعلن وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية تيسير جرادات الأربعاء اعتراف كولومبيا بدولة فلسطين، وقال إن ذلك جاء في رسالة كان الرئيس الكولومبي مانويل سانتوس سلمها لوزير الخارجية الفلسطيني قبل أيام من انتهاء ولايته.
وأضاف جرادات أن الوزير المالكي قابل الرئيس الكولومبي، وتلقى منه هذا الاعتراف، وحسب وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن 139 دولة تعترف بفلسطين رسميا.
وكانت كولومبيا الدولة الوحيدة في قارة أميركا الجنوبية التي امتنعت عن الاعتراف بدولة فلسطين.
وحسب وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن 139 دولة تعترف بفلسطين رسمياً.
وكان أدّى يوم أمس الأربعاء، الرئيس الجديد إيفان دوكي اليمين الدستورية لتسلم منصبه أمام مقر الكونغرس الكولومبي، خلفاً لمانويل سانتوس.
ويسعى الفلسطينيون منذ سنوات لحشد أكبر اعتراف دولي بدولة مستقلة لهم.





