Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون دولية

لبيد وغانتس سيجتمعون مع سفراء أجانب لتقديم معلومات تربط إيران باستهداف السفينية

4 أغسطس، 2021

الداخل المحتل – قدس اليومية | أعلنت وسائل إعلام عبرية عن إجتماع  سيعقده كلاً من  وزير الخارجية الإسرائيلي ، يائير لبيد ، ووزير الأمن، بيني غانتس ، مع السفراء الأجانب ، الأربعاء ، واستعراض أمامهم معلومات وُصفت بأنها تربط بين إيران واستهداف ناقلة النفط  التابعة لشركة اسرائيلية .

ويعقد الوزراء اجتماعهم مع السفراء الاجانب لبحث أخر التطورات بما بتعلق ب السفينية “ميرسير ستريت”، التي تملكها شركة يابانية وتديرها شركة “زودياك” وبين أصحابها رجل الأعمال الإسرائيلي، أيال عوفر، والتي استهدفت قبالة شواطئ عمان، ليلة الخميس – الجمعة الماضية.

ويتوقع أن تقدم إسرائيل والولايات المتحدة مشروع قرار للتنديد بإيران إلى مجلس الأمن الدولي، بحسب موقع “واينت” الإلكتروني. وحملت الدول الثلاث إيران مسؤولية استهداف ناقلة النفط، ومقتل اثنين من طاقمها.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاعتقاد في إسرائيل هو أن إيران ارتكبت خطأ إستراتيجيا باستهداف ناقلة النفط، وأن على إسرائيل استغلال ذلك من أجل حشد ضغوط دولية ضد إيران.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، الثلاثاء ، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن “الهجوم الإيراني ضد السفينة لن يضر حرية عمل إسرائيل، وإذا كان هناك هدف ينبغي مهاجمته في الجبهة البحرية، فسنعمل ضده”.

من الجهة الأخرى، اعتبرت مصادر إسرائيلية، أمس، أنه بالرغم من استهداف إيران لناقلة النفط، إلا أن الهجمات الإسرائيلية ضد سفن وناقلات نفط إيرانية جعلت إيران مرتدعة بمستوى مرتفع، وأن الإيرانيين مرتدعين في الحلبة البحرية أكثر مما هم مرتدعون في المجالين البري والجوي، في إشارة إلى الغارات التي تشنها إسرائيل في سورية بالاساس.

وبحسب المصادر الإسرائيلية نفسها، فإن “حقيقة عدم وجود تقارير أجنبية حول هجمات كهذه تدل على أن الإيرانيين هم المرتدعون وهم الذين لا يعملون خشية عمليات إحباط إسرائيلية”.

إقرأ أيضاً : غانتس يدعو بلاده للتحرك العاجل ضد إيران على خلفية الهجوم على ناقلة النفط

وهاجم لبيد الاتحاد الأوروبي، أمس، على خلفية عزمه إرسال مندوب إلى مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي. ووصف لبيد ذلك بأنها خطوة “تثير الاستهجان”.

وأضاف لبيد أن “مشاركة مندوب الاتحاد الأوروبي في المراسم، بعد أيام معدودة من قتل إيران مدنيين في خطوة إرهاب دولة ضد سفينة مدنية، أحدهما من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وخاصة إثر الحقيقة بأن أيدي رئيس إيران الجديد ملطخة بدماء آلاف المواطنين الإيرانيين، هي منح شرعية للهجوم والسياسة العدوانية لحكومة آيات الله”.

وتابع لبيد أن “التملق والاستسلام أمام أنظمة عنيفة واستبدادية إنما تستدعي المزيد من العنف والعدوانية. وننصح الاتحاد الأوروبي بأن يلغي فورا المشاركة المخزية بمراسم تنصيب ’الجلاد من طهران’”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى