Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

إسرائيل تستهدف التسلح بصواريخ متطورة استعدادا لهجوم محتمل ضد إيران

21 نوفمبر، 2021

يخطط رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، زيادة ميزانية الأمن بهدف شراء صواريخ متطورة “وتطوير قدرات الجيش الإسرائيلي الهجومية، خاصة في مجال الصواريخ والذخائر الدقيقة لسلاح الجو”.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن بينيت يعتبر أنه يجب استغلال النمو الاقتصادي، خاصة في صناعة الهايتك الإسرائيلية، والارتفاع المتوقع في الناتج القومي الخام، في حال انتهاء أزمة فيروس كورونا في السنة المقبلة، من أجل زيادة حجم الاستثمارات في بناء القوة العسكرية.

ويبلغ حجم ميزانية الأمن التي صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية 57.8 مليار شيكل، إلى جانب مساعدات أميركية سنوية بمبلغ 3.8 مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى أن جزءا كبيرا من ميزانية الأمن تم رصدها لتحسين استعدادات الجيش الإسرائيلي لحرب في “الدائرة الثالثة”، أي ضد إيران، ولاستكمال احتياطي الذخيرة لديه.

وتعهدت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بمنح إسرائيل مليار دولار آخر لتمويل شراء صواريخ اعتراضية لـ”القبة الحديدية” إثر الاستخدام الواسع لها خلال العدوان الأخير على غزة، في أيار/مايو الماضي.

ونفذ الجيش الإسرائيلي جزءا ضئيلا من خطة إنشاء “سلاح صواريخ”، التي طرحها أفيغدور ليبرمان لدى توليه منصب وزير الأمن، بادعاء أن سلاحا كهذا سيدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي ضد القذائف الصاروخية التي بحوزة حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى السياسي الإسرائيلي يعتزم الآن توسيع هذه الخطة، وأن بينيت يعتقد أنه ينبغي تسريع إنتاج الصواريخ ورصد أموال لهذا الغرض من خلال استغلال الارتفاع المتوقع في الناتج القومي الخام الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، يتوقع أن تلتزم وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي باتفاقيات طويلة المدى لشراء أسلحة من الصناعات الأمنية الإسرائيلية.

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل لا تعتمد على إمكانية زيادة المساعدات الأمنية الأميركية، لأن الأجواء في الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي تدل على تراجع دعم الحزبين الأميركيين، الديمقراطي والجمهوري، لتحويل مساعدات أمنية إلى إسرائيل.

كذلك سيسعى جهاز الأمن الإسرائيلي إلى تسريع تقدم مشروع اعتراض الصواريخ والقذائف الصاروخية بواسطة ليزر كهربائي، الذي تطوره شركتا “رفائيل” (سلطة تطوير الأسلحة) و”إلبيت”، وأن يشكل هذا المشروع طبقة حماية من الصواريخ إلى جانب منظومات اعتراض الصواريخ “حيتس” و”عصا سحرية” (أو “مقلاع داود”) و”القبة الحديدية”.

وتشير التوقعات في إسرائيل إلى أنه سيكون بالإمكان استخدام الليزر في اعتراض القذائف الصاروخية خلال عشر سنوات. وتكلفة استخدام هذا السلاح أقل بكثير من تكلفة استخدام منظومات اعتراض الصواريخ الأخرى. ولذلك تعتزم إسرائيل الاستثمار فيه أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى