القدس المحتلة – قدس اليومية
قدمت جمعيات وشركات استيطانية مخططًا استيطانيًا لبناء عدد من الأبراج السكنية محل منازل فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وتدعي الشركات والجمعيات الاستيطانية المدعومة من عراب الاستيطان عضو بلدية الاحتلال بالقدس أريه كينج ملكيتها لأراض في الشيخ جراح، والمقامة عليها مبان سكنية فلسطينية تسكنها العديد من العائلات الفلسطينية منذ ما يزيد عن 60 عامًا، وتعتبر محمية بموجب القانون.
ويأتي هذا المخطط بعد أن فشلت تلك الجمعيات الاستيطانية في قضية إخلاء وتهجير 11 عائلة مقدسية من الشيخ جراح على مدار سنوات.
يذكر أن الجمعيات الاستيطانية استولت على العديد من الأراضي في الحي وأقامت 25 وحدة استيطانية على أراضي “كرم المفتي” وفي محيط مغارة الشيخ السعدي التي حولتها تلك الجمعيات إلى مغارة وكنيس للصلاة باسم “الصديق شمعون”، واستولت على العديد من المنازل في محيطها لعزل البلدة القديمة.
من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت مقر الإقامة الجبرية لمحافظ القدس عدنان غيث في حي وادي الجوز في القدس المحتلة.
وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن مخابرات الاحتلال اقتحمت لليوم الخامس على التوالي مقر الإقامة الجبرية للمحافظ غيث في وادي الجوز في “منزل ناصر عجاج”، لفحص تواجده في المنزل.
وكانت قوات الاحتلال أفرجت الاثنين الماضي عن المحافظ غيث، بشرط إبعاده عن منزله في بلدة سلوان إلى منطقة وادي الجوز وحبسه منزليًا لمدة سبعة أيام ودفع غرامة مالية قدرها 5450 دولارًا، علمًا أنها اعتقلته السبت الماضي في بلدة بيت حنينا شمالي المدينة، دون توضيح الأسباب.
إلى ذلك ننظم مجلس كنائس رام الله وقفة احتجاجية وسط المدينة، تنديدًا باعتداءات الاحتلال على المقدسات ورجال الدين.
وأكد قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، أن القيادة الفلسطينية ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية من أجل حماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس.
ونوه إلى أن القيادة الفلسطينية وبتعليمات من الرئيس محمود عباس سوف ترفع دعاوى قضائية لدى المحاكم الدولية ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المخالفة لحقوق الإنسان بحق دور العبادة من الكنائس والمساجد ورفع الحصار المفروض عليها وخاصة مساجد وكنائس مدينة القدس.
وشدد الهباش على أن ما حدث هو جريمة حرب وصورة أخرى من صور السياسة الأميركية العدوانية تجاه القدس والتي أعطت الضوء الأخضر لهؤلاء المجرمين والإرهابيين الذي يلبسون ثياب الجيش الإسرائيلي ليفعلوا في القدس وأهلها ومقدساتها ما يحلو لهم، مستنكرًا صمت العالم المسيحي والمجتمع الدولي ونفاقه تجاه دولة الاحتلال التي باتت تعتبر نفسها دولة فوق القانون والمحاسبة .





