Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

حصيلة: 7585 مواطنا اعتقلهم الجيش الإسرائيلي من الضفة منذ أكتوبر

14 مارس، 2024

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 7585 مواطنا من الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت الهيئة ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطُروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

وأضافا، أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة، بعد مرور 160 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، إذ يرفض تزويد المؤسسات الحقوقية، بما فيها الدولية، والفلسطينية المختصة بأي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم، بمن فيهم الشهداء من معتقلي غزة.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ يوم أمس، 20 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.

وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل، وأريحا، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات قلقيلية، وبيت لحم، والقدس، حيث رافقتها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

ونوها إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن أُفرج عنهم لاحقا.

في هذه الأثناء قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن 320 معتقلا في معتقل “جلبوع” يعيشون في جحيم مميت.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن المعتقلين يعيشون في جحيم مميت، بفعل السياسات الإسرائيلية، والمتغيرات العامة التي حدثت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي حولت السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى مسالخ حقيقية، يمارس فيها التعذيب والضرب بأبشع صوره، فنتج عن ذلك العشرات من حالات الإعدام في صفوف معتقلي غزة، والضفة، وداخل أراضي عام 1948.

وأوضحت، أن الوحدة القانونية في الهيئة التي تمكنت من زيارة المعتقل (ر، ي) من محافظة طولكرم والمحكوم بالسجن المؤبد، نقلت تفاصيل ما تعرض له وواقع المعتقل.

إذ قال: في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر تم اقتحام السجن بطريقة استفزازية، وتم قييدنا للخلف وتعرضنا جميعاً للضرب الوحشي بالعصي والخوذ والأرجل على جميع أنحاء الجسم، وتمت مصادرة كل ممتلكاتنا الشخصية والعامة، ولم يراعوا الحالة الصحية للمعتقلين المرضى ولا كبار السن، كما حولوا غرف الأقسام إلى زنازين، ومنعونا من الفورة والتدخين، وعزلونا عن العالم الخارجي.

وأضاف المعتقل في شهادته، “لا نملك ملابس ولا أغطية، ونحارب بالحرمان من ماكنة الحلاقة ومقص الأظافر ومواد التنظيف، وتُفرض علينا العقوبات والغرامات، وتم إلغاء التمثيل التنظيمي، ونادراً ما يُسمح لنا بالخروج إلى عيادة السجن للحصول على الأدوية، والواقع أقسى من كل ما مر علينا في السابق”.

وحذرت الهيئة من استمرار ممارسات إسرائيل بحق معتقلينا ومعتقلاتنا، مطالبة بضرورة أن يستمر هذا الصمت أمام الجرائم المنظمة التي تكشف عن الوجه الحقيقي لعصابات الاحتلال.

وشددت على أن الغياب المؤسساتي الدولي في حماية المعتقلين الفلسطينيين دليل على الخذلان والتبعية التي وصلت إليها المنظومة الدولية، إذ عرّت إسرائيل بسلوكها الشاذ وتطرفها تركيبات المجتمع الدولي المبني على تحالفات سياسية اقتصادية ندفع ثمنها نحن الفلسطينيين.

وأوضحت أن ما يشهده سجن جلبوع تشهده كل السجون والمعتقلات، حيث يضم ثلاثة أقسام كبيرة، ويشهد حالة من الاكتظاظ، ويعيش المعتقلون حالات من القمع والتنكيل حتى قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى