أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حصيلة قتلى الجيش منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغت 893 جنديًا، بينهم 449 جنديًا قتلوا منذ بدء العملية البرية في القطاع يوم 27 أكتوبر 2023.
وأضافت الإذاعة أن 36 جنديًا إسرائيليًا قُتلوا خلال الشهرين الماضيين في القطاع، في ظل استمرار المواجهات العسكرية هناك.
وتخوض القوات الإسرائيلية معارك متواصلة داخل غزة وسط عمليات توغل بري وقصف جوي ومدفعي مكثف على مناطق عدة في القطاع، في محاولة، وفق تصريحات إسرائيلية رسمية، للقضاء على القدرات العسكرية لحركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى.
وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن العمليات في غزة تتركز حاليًا على ملاحقة ما تصفه بـ«بقايا البنية التحتية العسكرية» لحركة حماس، بما يشمل الأنفاق ومخازن السلاح ومراكز القيادة والسيطرة.
من جانبها، حذرت منظمات إنسانية ودولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى أوضاع صعبة يواجهها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
من جهة أخرى صرح مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة أكسيوس الأمريكية بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على تقليص إضافي لوجود الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة ضمن مساعي التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، وستبقي قواتها ضمن شريط يقل عرضه عن كيلومترين شمال ممر فيلادلفيا، بدلًا من 5 كيلومترات كما كان في المقترح السابق.
وبحسب المسئول قدم المفاوضون الإسرائيليون خرائط محدثة تتضمن تقليصًا إضافيًا لوجود الجيش الإسرائيلي في الجزء الجنوبي من القطاع.
وبموجب هذه الخرائط الجديدة، ستبقى قوات الجيش في منطقة يقل عرضها عن كيلومترين شمال ممر فيلادلفيا، الذي يمتد على طول الحدود بين غزة ومصر، مقارنةً بالخطة الأصلية التي نصت على بقاء الجيش حتى مسافة خمسة كيلومترات شمال الممر.
فيما أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية نقلا عن مصادر أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “سئم من الحرب في غزة” ويضغط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبحسب الصحيفة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجح في إقناع ترامب بمنحه أسبوعا إضافيا لإتمام صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس وذلك بموازاة استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في العاصمة القطرية الدوحة.





