قالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، الأربعاء، إن إسرائيل توهم المجتمع الدولي بأن المدنيين في قطاع غزة محميون من حربها.
وأضافت ألبانيز في منشور على منصة إكس، أن إسرائيل تستخدم مصطلحات من القانون الدولي من قبيل “تحذيرات، وأوامر إخلاء، ومناطق آمنة” مع هجماتها المتواصلة في غزة بغية خلق وهم بأن عملياتها تضمن حماية المدنيين.
وأكدت أن إسرائيل تستخدم هذا “التمويه الإنساني” لتحويل غزة فعلا إلى مكان “ليس فيه مدنيون” حيث يمكن تدمير كل شيء وقتل الجميع.
وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، قال إن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي حول وجود مناطق آمنة في قطاع غزة “كاذبة ومضللة”.
وأضاف المفوض العام في تغريدة عبر منصة إكس، أن أهالي القطاع تنقلوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية عدة مرات، وبحثوا بشدة عن الأمان الذي لم يجدوه قط، مبيناً أن الاحتلال يواصل إصدار أوامر التهجير القسري المعروفة أيضًا باسم أوامر إخلاء المناطق السكنية، وهو ما أجبر الفلسطينيين في رفح على الفرار إلى أي مكان.
وأكد لازاريني، أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود مناطق آمنة بغزة “كاذبة ومضللة ولا يوجد مكان آمن في غزة”، معرباً عن قلقه إزاء التهجير المستمر للفلسطينيين من منازلهم.
وكان جيش الاحتلال أعلن، الاثنين الماضي، أنه أمر السكان بإخلاء الأطراف الشرقية لمنطقة رفح جنوب قطاع غزة تمهيداً لبدء عملية عسكرية فيها.
وطلب الجيش في بيان، من السكان والنازحين بمنطقة بلدية الشوكة وأحياء السلام والجنينة وتبة زراع والبيوك الخروج فورا والتوجه نحو ما سماها “المنطقة الإنسانية الموسعة” في المواصي، بين رفح وخان يونس.
وأضاف إنه “بناء على موافقة المستوى السياسي، يدعو الجيش الإسرائيلي السكان المدنيين إلى الإجلاء المؤقت من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح”، مبيناً “هذه العملية ستمضي قدما بشكل تدريجي بناء على تقييم الوضع المتواصل الذي سيجري طيلة الوقت”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 35 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.





