Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبيةشؤون دولية

أوروبيون لأجل القدس توثق انتهاكات إسرائيل في القدس خلال عام 2021

17 فبراير، 2022

عقدت مؤسسة أوروبيون لأجل القدس مؤتمرا صحفيا لعرض توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي اقترفتها إسرائيل في القدس خلال عام 2021, الخميس, في داخل مقر البرلمان الإيطالي في روما.

وشارك في المؤتمر الصحفي، محمد حنون رئيس أوروبيون لأجل القدس، وعضوا البرلمان الإيطالي   Michele piras وNicola frattoianni، والصحفية الإيطالية Romana Rubeo.

كما أعلن البرلماني نيكولا فراتوياني تبني مبادرة لزيارة وفد برلماني إيطالي مدينة القدس والاطلاع على الوضع الميداني والتحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقق المدنيين، من أجل رفع تقرير للحكومة الإيطالية للدفاع عن حقوق المدنيين.

ومن جهتها, استعرضت الصحفية رومانا روبيو حصاد الانتهاكات الواردة في التقرير وتحدثت عن التطهير العرقي في مدينة القدس واستعرضت تفاصيل الانتهاكات وأكدت أن التطهير عملية مستمرة يدفع ثمنها المدنيون الفلسطينيون جراء اعتداءات الاحتلال وعنف المستوطنين.

بدوره، تحدث محمد حنون رئيس أوروبيون لأجل القدس، عن سياسات التهويد والاستيطان متعددة الأشكال في مدينة القدس، لتغيير هوية المدينة وطابعها.

وجدد موقف المؤسسة المستند لقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بأن مدينة القدس، هي مدينة محتلة وما تقترفه إسرائيل فيها يشكل انتهاكات جسيمة لمواثيق حقوق الإنسان.

وحذرت المؤسسة من الخطط الإسرائيلية الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وتغيير الأمر الواقع للأسوأ، وهي أمور تنذر بتفجر موجات جديدة من الصراع والعنف.

كما نبه حنون إلى خطورة سياسات الاحتلال الرامية لعمليات تهجير جماعية في أحياء عديدة بالقدس المحتلة خلال العام 2022 استكملاً لما حدث العام الماضي وما سبق حيث نفذت عشرات عمليات الهدم لصالح تنفيذ مشاريع استيطانية وتغيير الطابع الديمغرافي في المدينة.

ودعا الأمم المتحدة وعموم المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتهم في وقف انتهاك إسرائيل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وحماية الفلسطينيين.

وكشف تقرير شامل حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس خلال عام 2021، أعدته أوروبيون لأجل القدس، أن الاحتلال الإسرائيلي اقترف 11279 انتهاكًا مركبًا، هدفت جميعها لتكريس التهويد والاستيطان في مدينة القدس المحتلة، ومحاولة تقليص الوجود الفلسطيني الإسلامي في المدينة.

وأكد التقرير الذي جاء تحت عنوان “القدس 2021 .. التهويد يفجر المواجهة” أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسات ترتكز على التمييز العنصري وترقى إلى التطهير العرقي للإحكام سيطرته على المدينة المحتلة وتغيير هويتها وطابعها.

وأشار التقرير إلى أن منطقة باب العامود والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، كانوا مسرح الأحداث الأكثر سخونة بفعل اعتداءات لاحتلال ومستوطنيه، وهو ما جوبه بصمود ومواجهة مقدسية، سرعان ما فجر مواجهة عسكرية مع قطاع غزة وشبه انتفاضة في الضفة الغربية؛ في رسالة بدت حاسمة أن القدس والمسجد الأقصى هما عنوان التفجير والهدوء في المنطقة.

ووثق التقرير قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينيًّا، منهم 3 نساء وطفلان في مدينة القدس المحتلة، خلال عام 2021، كان بين الشهداء 2 قتلوا برصاص مستوطنين.

وجاءت عمليات القتل بزيادة 100 % عن العام السابق، الذي شهد استشهاد 7 مواطنين.

ورصد التقرير (1783) إصابة ضمنهم نساء وأطفال قاصرين، جميعهم أصيبوا برصاص أو قنابل مباشرة، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الاحتلال.

وجاء عدد الإصابات بزيادة بنسبة 1973 % عن العام السابق الذي سجل فيه 86 إصابة فقط.

كما جاءت أغلب الإصابات في شهر مايو، حيث أصيب 1256 مواطنًا، وشهدت مدن وأحياء القدس اندلاع مواجهات قوية مع الاحتلال خلال محاولته فرض وقائع جديدة في منطقة باب العامود المؤدية للبلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومحاولة التهجير الجماعي للمقدسيين في حي الشيخ جراح وسلوان.

ورصد التقرير (908) عملية إطلاق نار من قوات الاحتلال في أرجاء القدس خلال عام 2021، وجاءت بزيادة كبيرة عن عام 2020 الذي شهد 543 عملية إطلاق نار ونقطة مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

كما وثق التقرير (984) حالة تعرض فيها شبان وأطفال لعمليات تعذيب وضرب، بما يخالف قواعد القانون الدولي التي تحظر التعذيب.

ورصد التقرير أكثر من 2422 عملية اقتحام ومداهمة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي للأحياء الفلسطينية في شرقي القدس، تخللها 2541 حالة اعتقال.

وقد جاءت الاقتحامات بزيادة بنسبة 67.6 % عن العام السابق الذي شهد 1445 عملية اقتحام ومداهمة.

وحول عمليات الهدم، أظهرت المعطيات التي جمعها التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 276 عملية هدم في عام 2021، جاء الأعلى منها في شهر أغسطس/آب بواقع 55 عملية هدم.

ووفق التقرير؛ فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت قسرًا مواطنين مقدسيين على هدم (92) منزلاً ذاتيًّا خلال عام 2021، ما أدى إلى تشريد عشرات المواطنين.

ورصد التقرير هدم قوات الاحتلال أكثر من 98 منشأة مختلفة، أغلبها عبارة عن محال أو بركسات وورش سيارات وبينها مدرسة في أحياء القدس المحتلة.

وأكد التقرير أن المسجد الأقصى كان في بؤرة الاستهداف الإسرائيلي، من خلال عمليات الاقتحام المتكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة، وعمليات منع الترميم والعراقيل في وجه وصول المصلين المسلمين من جهة ثانية التي برزت بوضوح في عام 2021.

وخلال عام 2021, شارك 38761 مستوطنًا في اقتحام المسجد الأقصى، وجرت محاولة لإقرار الصلاة الصامتة وفرض اقتحام المسجد على المدارس الإسرائيلية، بتساوق واضح من المستوى الرسمي الإسرائيلي مع “منظمات المعبد” ومطالبها.

إضافة إلى إصدار سلطات الاحتلال 510 قرار إبعاد كان أوسعها في شهر أكتوبر حيث سجل 216 قرار إبعاد.

ورصد التقرير ما لا يقل عن (214) اعتداءً نفذها المستوطنون وتمثلت في الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وكتابة شعارات عنصرية.

ووفق المعطيات غير الرسمية المتوفرة فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت خلال عام 2021 على بناء 18 ألف و240 وحدة استيطانية في في القدس، مقابل هدمها أكثر من 177 مبنى سكنيا فلسطينيًّا، ما أثر مباشرة على 1422 مواطنا، علاوة على إصدار قرارات هدم لأكثر من 200 منزل.

وخلال عام 2021, كُشف النقاب عن مخططات إقامة 6 بؤر استيطانية داخل أحياء الشيخ جراح وبيت حنينا وصور باهر وبيت صفافا وباب العامود في المدينة، على أنقاض منازل يخطط ما يسمى بحارس أملاك الغائبين الإسرائيلي لطرد سكانها منها”.

وأقرت سلطات الاحتلال خلال 2021، 9 مشاريع تهويدية في محيط المسجد الأقصى، بالإضافة إلى حفره نفقين، أحدهما يبدأ من عين سلوان باتجاه باب المغاربة وحائط البراق بالأقصى، وآخر من منطقة القصور الأموية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى