أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، أوامر بإخلاء قرية حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية و15 قرية في جنوب لبنان.
وصدرت تعليمات للسكان بمغادرة منازلهم على الفور قبيل الغارات الجوية الإسرائيلية المتوقعة على سلسلة من القرى، بما في ذلك كفر حمام وكفرشوبا والقصابية.
وفي وقت لاحق، صدر أمر مماثل لحارة حريك، حيث قال الجيش إنه سيضرب “بالقوة”.
يأتي ذلك فيما أعلنت السلطات اللبنانية عن تنفيذ 145 غارة جوية إسرائيلية في أنحاء لبنان خلال الساعات الـ36 الماضية، بما في ذلك 73 في أنحاء الجنوب.
من جهته قال حزب الله اللبناني إنه استهدف خمس قواعد عسكرية في مدينة حيفا شمال إسرائيل وقربها، وذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة شخصين بعد هجوم صاروخي على كنيس يهودي في المدينة.
وذكر بيان أن مقاتلي حزب الله هاجموا “قاعدة تقنية” و”قاعدة حيفا البحرية” وقاعدة ستيلا ماريس البحرية وقاعدتين أخريين بالقرب من حيفا، إحداهما تضم “محطة وقود لجيش العدو الإسرائيلي”، بـ”رشقات من الصواريخ” متزامنة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من جنوده أصيبا في أعقاب “قصف صاروخي كثيف” شنه حزب الله.
في السياق قال حزب الله إنه أصابت دبابة إسرائيلية في جنوب لبنان يوم السبت بالقرب من قرية تبعد حوالي خمسة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وذكر الحزب أن مقاتليه هاجموا “دبابة ميركافا على المشارف الشرقية لقرية شمعة بصاروخ موجه مما أدى إلى اشتعال النيران فيها”.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية صباح السبت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي جددت توغلها باتجاه خراج بلدة شمع.
في سياق أخر قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين يحيى سريع يوم السبت إن قواته هاجمت “هدفا حيويا” في مدينة إيلات الإسرائيلية المطلة على البحر الأحمر بعدد من الطائرات المسيرة.
وشنت الجماعة المسلحة عشرات الهجمات على الشحن الدولي في منطقة البحر الأحمر منذ نوفمبر تضامنا مع الفلسطينيين في الحرب الإسرائيل المستمرة على قطاع غزة منذ 13 شهرا.
وأضاف سريع في كلمة متلفزة “هذه العمليات لن تتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن قطاع غزة ويتوقف العدوان على لبنان”.
66 دقيقة واحدة





