Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

إسرائيل تقر بصعوبة منع النفوذ التركي في سوريا وتحدد خطها الأحمر

28 أغسطس، 2026

أفادت تقارير إسرائيلية بأن السلطات في تل أبيب تدرك بشكل متزايد صعوبة منع توسع النفوذ السياسي والعسكري لتركيا داخل الأراضي السورية. وتشير هذه التقييمات إلى أن أنقرة أصبحت لاعباً محورياً لا يمكن تجاهله في المشهد السوري الجديد، حيث تسعى جاهدة لترسيخ موقع استراتيجي لها من خلال تقديم الدعم للحكومة السورية الحالية والمساهمة الفاعلة في إعادة بناء الجيش الوطني.

الخط الأحمر الإسرائيلي والحدود الحمراء

على الرغم من الاعتراف بدور تركيا الرئيسي، فإن إسرائيل تضع شروطاً صارمة لحضورها المستقبلي. وقد حددت المصادر الإسرائيلية “الخط الأحمر” بوضوح، وهو أي وجود عسكري تركي من شأنه أن يقيّد حرية سلاح الجو الإسرائيلي في تنفيذ عملياته فوق الأجواء السورية. ويشمل هذا الحظر تحديداً نشر قواعد عسكرية ثابتة، أو أنظمة دفاع جوي متطورة، أو طائرات مسيرة، وأي وسائل أخرى قد تغير المعادلة الأمنية وتؤثر على ظروف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

تعقيدات النموذج الروسي واختلاف الأهداف

وتؤكد الصحيفة العبرية “معاريف” أن محاولة إسرائيل تطبيق الآليات الدبلوماسية والعسكرية التي استخدمتها لسنوات مع روسيا في سوريا لم تعد مجدية تماماً في ظل الواقع الجديد. ففي عهد النظام السابق، كانت هناك قنوات اتصال مباشرة وآليات واضحة لمنع الاحتكاك بين الجانبين الإسرائيلي والروسي، بما في ذلك خطوط عسكرية وقنوات سياسية رفيعة المستوى.

في المقابل، يختلف الوضع جذرياً مع تركيا التي لا تهدف فقط إلى حماية مصالحها، بل تسعى لتكون شريكاً أساسياً في صياغة النظام السياسي والأمني الجديد الذي نشأ بعد سقوط الرئيس بشار الأسد. وتشارك أنقرة بنشاط في تدريب القوات وبناء المؤسسات الأمنية السورية، مما يجعل فصل الوجود التركي عن عملية إعادة بناء الدولة أمراً بالغ الصعوبة من وجهة النظر الإسرائيلية.

تجربة قاعدة أبو الظهور والتحذيرات الاستباقية

ويعزز الحادث الذي شهدته قاعدة أبو الظهور القلق الإسرائيلي، حيث هاجمت إسرائيل الموقع وسط مخاوف من احتمال حشد عسكري تركي فيه. ورغم نفي كل من دمشق وأنقرة وجود خطط لنشر قوات، إلا أن هذه الحادثة عززت استعداد إسرائيل للتحرك استباقياً لمنع نشوء أي واقع عسكري جديد قد يهدد أمنها. وتؤكد المصادر أن التوترات المحيطة بهذا الحدث أظهرت حجم المخاطر المحتملة، مما يدفع تل أبيب لاتخاذ موقف حازم لضمان عدم تحول التدخل التركي تدريجياً إلى تهديد مباشر لقدراتها العسكرية.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى