القدس المحتلة- قدس اليومية
وجهت إسرائيل تهما بالخطف غلى اثنين من مسؤولي السلطة الفلسطينية للاشتباه بأنهما ساعدا على خطف فلسطيني مقيم في القدس.
والمسؤولان الفلسطينيان اللذان اعتقلتهما إسرائيل هما عدنان غيث، الذي يشغل منصب محافظ القدس المعين من السلطة الفلسطينية وهو منصب شرفي إلى حد كبير، وجهاد الفقيه مدير المخابرات الفلسطينية في المدينة.
وقال محامو الرجلين إنهما اعتقلا للاشتباه في أنهما ساعدا على خطف أحد سكان القدس قبل أسبوعين، والذي تحتجزه السلطة الفلسطينية منذ ذلك الحين في الضفة الغربية المحتلة. وأضافوا أن الرجلين ينفيان التهم المنسوبة إليهما.
ولم تذكر الشرطة الإسرائيلية سوى أن الرجلين محتجزان حتى يوم الثلاثاء.
وأدانت السلطة الفلسطينية ما وصفته بأنه خطف المسؤولين الفلسطينيين، لكنها لم تعلق على الاتهامات المنسوبة إليهما.
ودعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى إطلاق سراح الرجلين.
واكد عريقات أن إسرائيل لا تمتلك أي حق” في تعطيل الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية الفلسطينية في مدينة القدس.
وحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي على القدس خاصة بعدما منحتها الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر لإلغاء الوجود الفلسطيني في المدينة.
وقال عريقات إن إسرائيل ستنتهج سياسات وأساليب تعسفية أخرى لترهيب واعتقال القيادات والفلسطينيين من المستوى الرسمي والسياسي والأمني في القدس وغيرها في خرق للقانون الدولي ولالتزاماتها خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الفلسطينية في القدس.
وأضاف أن هذا الاختطاف هو جزء صغير من سلسلة من الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها إسرائيل بما في ذلك التهجير القسري، وهدم المنازل وتوسيع منظومة الاستيطان الاستعمارية من أجل إكمال مخططها في القضاء على حل الدولتين على حدود 1967، وفرض إسرائيل الكبرى بدلاً منه.
ويقول تقرير بثته قناة ريشت 13 التلفزيونية الإسرائيلية إن الفلسطيني المقيم في القدس الذي جرى اختطافه قبل أسبوعين يحمل بطاقة هوية إسرائيلية والجنسية الأمريكية.
وأضاف التقرير أنه مطلوب لدى السلطة الفلسطينية لمساعدته في بيع عقارات بالبلدة القديمة في القدس ليهود.
ولدى سؤاله عن التقرير قال متحدث باسم السفارة الأمريكية “نحن على دراية بتقارير تقول إن السلطة الفلسطينية احتجزت مواطنا أمريكيا. حين يحتجز مواطن أمريكي أو يحبس في الخارج، تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على تقديم كل المساعدة القنصلية المناسبة”.
وأحجم المتحدث عن الخوض في تفاصيل، وعزا ذلك إلى أسباب تتعلق بالخصوصية.





