طلبت الإدارة الأمريكية من إسرائيل، اتخاذ خطوات إضافية “لتحسين حياة الفلسطينيين”، وأكدت على هدفها المتمثل بتعزيز أمن إسرائيل وتكاملها الإقليمي.
وقال البيت الأبيض الجمعة في بيان إن “مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان استقبل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في البيت الأبيض، الخميس”.
وأوضح أن اللقاء كان “لمناقشة مجموعة واسعة من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وأضاف: “واصل المجتمعون النقاش بشأن تعزيز التعاون لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وسبل مواجهة التهديدات التي تشكلها طهران ووكلائها، وذلك متابعة لاجتماع المجموعة الاستشارية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مارس/آذار”.
وتابع البيان: “أعاد سوليفان التأكيد على هدف الإدارة الأمريكية المتمثل بتعزيز أمن إسرائيل وتكاملها الإقليمي في مختلف أنحاء الشرق الأوسط”.
وشدد سوليفان على “ضرورة اتخاذ خطوات إضافية لتحسين حياة الفلسطينيين، لأن ذلك أساسي لتحقيق المزيد من السلام والازدهار والتكامل في المنطقة”، وفق التصريح.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثفت إسرائيل من تحركاتها باتجاه الولايات المتحدة، مركزة على الملف النووي الإيراني.
وأبدت الولايات المتحدة عبر بيانات وتصريحات متفرقة في الفترة الأخيرة قلقها إزاء التصعيد في الضفة الغربية والنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وسبق وأن انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الأحد، إسرائيل بسبب قرار يتيح للمستوطنين اليهود ترسيخ وجود دائم لهم في موقع استيطاني بالضفة الغربية المحتلة، ودعت إسرائيل إلى عدم اضفاء الطابع الرسمي على الموقع.
كان قائد القيادة المركزية بالجيش الإسرائيلي قد وقع يوم الخميس أمرا يتيح للإسرائيليين دخول المنطقة التي يوجد بها موقع حومش الاستيطاني، مما يمهد الطريق أمام بناء مستوطنة بشكل رسمي هناك، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل على الإنترنت.
ودعت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل مرارا وتكرارا إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تزيد من التوتر مع الفلسطينيين مثل إضفاء الطابع الرسمي على المواقع الاستيطانية وعلى وجه الخصوص موقع حومش.





