رام الله- قال تقرير فلسطيني رسمي نشر اليوم الخميس إن إسرائيل استولت على نحو ألفين و100 دونم من أراضي الفلسطينيين خلال عام 2017 الماضي.
وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في تقرير بمناسبة الذكرى السنوية 42 ليوم الأرض تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، أن الاستيلاء على الأراضي الخاصة بالفلسطينيين يتم لتوسيع الحواجز العسكرية وإقامة نقاط مراقبة لحماية المستوطنين ولصالح التوسع الاستيطاني.
وأوضح التقرير أن إسرائيل تستغل أكثر من 85 في المائة من مساحة فلسطين التاريخية البالغة حوالي 27 ألف متر مربع، ولم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15 في المائة فقط من مساحة الأراضي، في وقت بلغت فيه بلغت نسبة الفلسطينيين 48 في المائة من إجمالي السكان في فلسطين التاريخية.
وحسب التقرير فإن إسرائيل تسيطر على أكثر من 90 في المائة من مساحة مناطق الأغوار التي تشكل ما نسبته 29 في المائة من إجمالي مساحة الضفة الغربية.
وأورد التقرير بأن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية عام 2016 في الضفة الغربية بلغ 425 منها 150 مستوطنة و107 بؤر استعمارية.
وقال إن العام 2017 شهد زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في وقت صادقت فيه إسرائيل على بناء أكثر من 16 ألف سكنية جديدة ثلثها في القدس.
وأضاف أن إسرائيل صادقت عام 2017 على إقامة 4 مستوطنات جديدة واحدة جنوب محافظة نابلس و3 في الأغوار، وعزلت بجدار الفصل أكثر من 12 في المائة من مساحة الضفة الغربية.
وقدر التقرير عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس بنحو 636 ألف مستوطن يشكلون حوالي 21.4 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.
وأفاد بأن إسرائيل هدمت 433 مبنى فلسطيني في العام 2017، منهم 46 في المائة في مدينة القدس، كما أصدرت أكثر من ألف أمر هدم في نفس العام.
كما اتهم التقرير الجيش الإسرائيلي بتجريف واقتلاع نحو 10 آلاف شجرة في الأراضي الفلسطينية خلال العام 2017، فيما تم تحويل آلاف الدونمات للمستوطنين لزراعتها.
ويحيى الفلسطينيون يوم غد الذكرى السنوية 42 ليوم الأرض الذي يصادف إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976 ما أدى في حينه إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل وسقوط ست ضحايا.



