دبلن- قدس اليومية
صوت مجلس شيوخ ايرلندا على مشروع قانون مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في مرحلته الخامسة والنهائية، ليتم تحويله إلى مجلس النواب للمصادقة عليه.
وقال سفير دولة فلسطين لدى ايرلندا أحمد عبد الرازق إن مجلس الشيوخ الايرلندي صوت اليوم لصالح مشروع قانون مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في مرحلته النهائية بالأغلبية.
وأضاف عبد الرازق إن مشروع القانون سيحول إلى مجلس النواب للتصويت عليه والمصادقة عليه، وذلك بعد أعياد الميلاد المجيدة، مبينا أن المشروع سيدخل بثلاثة مراحل في مجلس النواب، الأولى رفع المشروع والاطلاع عليه، والثانية يمر على اللجنة القانونية التي تدرس ملاءمته لقوانين ايرلندا والاتحاد الأوروبي، والأخيرة التصويت النهائي على المشروع، وفي حال مر المشروع بنجاح في المراحل الثلاث وتم التصويت لصالح يحول إلى الرئيس ليوقع عليه بشكل ويصبح قانونا نافذا مباشرة.
وأعرب عن أمله أن ينتهي الموضوع في أسرع وقت ممكن، ويتم المصادقة على القانون ليصبح نافذا خلال الأشهر الأولى من العام المقبل 2019.
وتقدمت بمشروع القانون إلى المجلس السيناتور المستقلة فرانسيس بلاك.
ومشروع القانون ينص على معاقبة كل من يستورد او يساعد على استيراد بضائع الأراضي المحتلة “المستوطنات”، ومعاقبة كل من يبيع او يساعد على بيع بضائع الأراضي المحتلة “المستوطنات”، ومعاقبة كل من يقدم خدمات او يساعد على تقديم خدمات للمستوطنات، وكل من يشارك او يساعد على استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة ومياهها الإقليمية.
وفي سياق قريب وجهت منظمات المجتمع المدني الكندي، رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، تطالبه فيها بالتصويت لصالح القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة خلال هذا العام.
وأشارت المنظمات الكندية في رسالتها لترودو، الى أن على كندا الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الانسان، لذلك عليها ان تصوت هذا العام لصالح القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة.
وفي فرنسا أطلقت مجموعة مدن وبلديات في اقليم لوار اتلنتيك، وعلى رأسها رئيس المجلس الاقليمي فيليب غروفاليه، ميثاق صداقة ودعم سياسي لمحافظة القدس.
ووقع على الميثاق غروفاليه، إضافة إلى عشرين رئيس بلدية فرنسية، وعن الجانب الفلسطيني مهند مسودي ممثلا عن محافظ القدس عدنان غيث، الذي تعذرت عليه المشاركة في اطلاق الميثاق بسبب فرض الاقامة الجبرية عليه في منزله من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء الميثاق نتيجة جهود حثيثة بذلتها سفارة فلسطين لدى فرنسا ومحافظة القدس واقليم لوار اتلانتيك، في اطار توطيد العلاقات التي تربط فلسطين مع الاقليم، وهو خطوة اولى تستبق خطوات أخرى من التعاون في شتى المجالات لدعم صمود أبناء القدس في معركة التحرر والاستقلال السياسي والاقتصادي.




