قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، إن طائرة مسيرة قادمة من جهة الشرق انفجرت في أحد المواقع في مدينة إيلات جنوب فلسطين المحتلة.
وأضاف الجيش، في بيان، إن طائرة مسيرة، انفجرت في قاعدة لجيش الاحتلال وأحدثت ضررا ماديا بأحد المباني دون وقوع إصابات.
وأظهرت لقطات مصورة، بثتها وسائل إعلام عبرية، دخانا يتصاعد من أحد المواقع في المدينة، مشيرة إلى أن صافرات الإنذار انطلقت لحظة اختراق جسم مشبوه سماء المدينة واستدعيت مقاتلات إلى سماء إيلات، وسمع تحليقها، فيما دوى صوت انفجار كبير بعد سقوط المسيرة.
وأوضحت أن الطائرة المسيرة، قدمت من جهة الأردن، وأصابت مبنى داخل القاعدة العسكرية، وألحقت فيه أضرارا بعد انفجارها.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها استهدفت هدفا حيويا في الأراضي المحتلة بالأسلحة المناسبة، صباح اليوم الاثنين، مؤكدة استمرارها في “دك مواقع الأعداء تضامناً وإسناداً لغزة ومقاومتها”.
وشنت جماعة أنصار الله اليمنية، خلال الأسابيع الماضية هجمات ضد أهداف في منطقة إيلات، بصواريخ بحرية وطائرات مسيرة، انتصارا لغزة، فيما تواصل استهداف السفن التجارية التابعة للاحتلال في البحر الأحمر.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي، حرب إبادة على غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس الأحد، ارتفاع عدد الشهداء جراء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 32782 شهيداً غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى قطاع غزة، ويفرض حصار خانق على مدينة غزة وشمالها، بالتزامن مع القصف المكثف من الجو والبر والبحر.
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، قال في وقت سابق، إن الاحتلال يستخدم التجويع كسلاح ونفذه على عدة مراحل، شملت: تشديد الحصار وإغلاق المعابر، ومنع إدخال البضائع التجارية، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية بما فيها الطعام والشراب.
وأوضح المرصد، إلى أنه عندما سمح الاحتلال بإدخال المساعدات قيد دخولها في الكم والنوع وأماكن الوصول، وكذلك قصفت مخازن المواد الغذائية والمولات والمحال التجارية، وصولًا إلى قصف منتظري المساعدات والعاملين عليها وعلى حمايتها.





