أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 30717، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 72156 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت الوزارة إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 86 شهيدا و113 مصابا، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأوضحت أن الاحتلال الإسرائيلي تعمّد قتل 348 كادرا صحيا، واعتقال 269 آخرين، على رأسهم مدراء مستشفيات بخان يونس، وشمال غزة.
يأتي ذلك فيما استُشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، اليوم الأربعاء، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محافظتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال يواصل قصفه المكثف في مدينة حمد، وبلدة بني سهيلا، ومناطق أخرى في شمال خان يونس، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء.
وأضافت المصادر، أن عددا من المواطنين استُشهدوا جراء قصف مدفعي استهدف محيط مدرسة الشوكة، شرق رفح.
من جهة أخرى أعلنت مصادر طبية، اليوم عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 15 عاما، في مجمع الشفاء الطبي نتيجة سوء التغذية والجفاف.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف في قطاع غزة ارتفعت إلى 18 شهيدا.
وأشارت إلى المجاعة تتعمق، وستحصد آلاف الأرواح، إذا لم يتم وقف العدوان، وإدخال المساعدات بشكل فوري.
وبهذا الصدد طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفتح جميع المعابر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأدانت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، منع حكومة الاحتلال إدخال المساعدات خاصة إلى شمال القطاع.
وأكدت الوزارة أن تركيز إسرائيل على إعطاء الموافقات على فتح ممرات بحرية ومنع مرور المساعدات برياً عن طريق المعابر، هدفه تطبيق خطة حكومة الاحتلال بتكريس الاحتلال والفصل بين الضفة والقطاع وتهجير أبناء شعبنا.





