أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 190 صحفياً وصحفيةً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع قبل أكثر من 13 شهرا.
ونعى المكتب الإعلامي الصحفي علاء فوزي برهوم الذي كان يعمل محرراً صحفياً مع العديد من المؤسسات الإعلامية واستشهد مع شقيقه في غارة إسرائيلية على مدرسة إيواء في مدينة غزة.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين، وحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم إلى ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
ووفقًا للمعلومات التي رصدها مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC) ، فقد استشهد “برهوم” (27 عامًا) مع شقيقه وعدد من المواطنين، جراء قصف الطيران الحربي الإسرائيلي مدرسة “التابعين” التي تستخدم كمركز إيواء للنازحين.
والصحفي “برهوم” يعمل صحفي حر مع عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية، وحصل على المركز الأول في برنامج “الصحفي الشامل” من مؤسسة “بيت الصحافة” عام 2021.
وحمل مركز حماية الصحفيين الجيش الإسرائيلي كامل المسؤولة عن قتل الصحفي “برهوم”، ويرى أن هذه الهجوم يهدف مجددا إلى تقويض وسحق العمل الصحفي وإسكات صوت الحقيقة في غزة.
وجدد المركز مطالبته قادة الدول والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم، بالتحرك الفوري والعاجل لردع إسرائيل وملاحقتها في المحاكم الدولية على جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين.
كما أكد المركز أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يعترف بحرية التعبير كحق أساسي من حقوق الإنسان، وهو حق أساسي لكرامة الإنسان. وبموجب المادة 19 من “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، يحق للجميع التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين.
وينص القانون الدولي الإنساني على أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في النزاعات المسلحة يجب احترامهم وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، ويؤمن للصحفيين المدنيين الحماية نفسها المكفولة للمدنيين طالما أنهم لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية.





