اسطنبول- قدس اليومية
قارن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة معاملة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة باضطهاد اليهود في أوروبا تحت حكم النازيين.
وقال اردوغان في افتتاح قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول “لا يوجد فرق بين الفظائع التي عانى منها اليهود في اوروبا قبل 75 عاما والوحشية التي يعاني منها اشقاؤنا في غزة”.
واتهم قادة “شعب تعرض لكافة اساليب التعذيب في معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية” ب”مهاجمة الفلسطينيين باستخدام أساليب مماثلة لتلك التي استخدمها النازيون”.
وكان اردوغان يتحدث لدى افتتاح القمة التي اجتمعت لإدانة إسرائيل اثر قتلها 62 فلسطينيا الاثنين برصاص اسرائيلي في قطاع غزة في تظاهرات احتجاجا على نقل السفارة الاميركية من تل ابيب إلى القدس المحتلة.
واضاف اردوغان “ما تفعله اسرائيل اجرام ووحشية وارهاب دولة” بعد ان وصف سقوط القتلى في غزة بانه “مجزرة”.
من جهته طالب رئيس الوزراء رامي الحمد الله الدول العربية والإسلامية، بتبني موقف واضح حيال خطط الإدارة الأميركية الحالية، بشأن القدس، ودعم صمود المواطنين المقدسيين من أجل تثبيتهم على أرضهم.
وقال الحمد الله خلال مشاركته في مظاهرة حاشدة في مدينة اسطنبول التركية، أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس يهدف إلى إشعال حرب دينية في المنطقة، إضافة إلى أنه يمثل انتهاكا للقوانين والحقوق الدولية.
ولفت الحمد الله إلى أن الإدارة الأميركية، ومعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استغلت الواقع المتردي على الصعيد العربي والإسلامي لتمرير وتنفيذ هذا القرار غير الشرعي تجاه مدينة القدس.
ودعا الحمد الله من اسطنبول، إلى وقف العدوان الظالم على أبناء شعبنا خاصة في غزة، حيث ارتقى عشرات الشهداء والأف الجرحى خلال القمع الاحتلالي لمسيرات أبناء شعبنا السلمية.
كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لحماية شعبنا، ومحاسبة الاحتلال على ممارساته، ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ 11 عاما، وتمكين أبناء شعبنا من العيش بحرية وكرامة وسلام.
وشدد على أن مدينة القدس إسلامية، ولن تكون عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن الحديث عن السلام في المنطقة، بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، قد أتت أكلها.




