غزة – قدس اليومية
استشهد ثلاثة فلسطينيين اليوم السبت متأثرين بإصابتهم بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات “مليونية العودة” شرق قطاع غزة يوم الاثنين الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد أحمد العبد أبو سمرة (21 عامًا) من جباليا النزلة شمال قطاع غزة في مجمع الشفاء الطبي، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها يوم الاثنين الماضي شرق جباليا.
وكان الشهيد أبو سمرة أصيب بجراح خطيرة بعدما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في “مليونية العودة” شرقي القطاع.
واستشهد صباح اليوم المواطنان معين عبد الحميد الساعي (58 عامًا)، ومحمد مازن عليان (20 عامًا) متأثران بإصابتهما يوم 14 مايو الجاري.
وباستشهاد أبو سمرة يرتفع عدد شهداء مجزرة “مليونية العودة” إلى 65 شهيدًا، إضافة لإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين، وصفت حالة بعضهم بـ”الخطيرة”.
وتلّقت “إسرائيل” إدانات دولية وردود فعل غاضبة على المجزرة الدموية، إذ استدعت كلًا من تركيا وجنوب إفريقيا وإيرلندا سفراءها من “تل أبيب”، كما طردت تركيا السفير الإسرائيلي من أنقرة والقنصل الإسرائيلي من اسطنبول.
وطالب أمس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جلسة خاصة لمناقشة المجزرة الإسرائيلية بتشكيل لجنة تحقيق دولية في المجزرة.
في هذه الأثناء اندلع عصر السبت حريق في الحقول الزراعية بكيبوتس “مفلسيم” بمستوطنة “شعار هنيغيف” شرق بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، بفعل طائرة ورقية حارقة.
ووفق وسائل إعلام عبرية؛ فإن هذه المرة الخامسة التي تندلع فيها حرائق في حقول “ملفسيم” بفعل طائرات ورقية حارقة أطلقها شبان من غزة خلال الشهر الأخير.
وتشهد الحدود الشرقية للقطاع منذ 30 مارس الماضي مظاهرات يومية سلمية تحت اسم “مسيرة العودة الكبرى”؛ للمطالبة بتطبيق حق العودة الذي أقرّته الأمم المتحدة، ورفضًا للحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا.
واستخدم الشبان خلال فعاليات المسيرة وسائل متعددة للتشويش على قناصة الاحتلال، كحرق الإطارات المطاطية، ووسائل أخرى لإحداث خسائر مادية للاحتلال، كالطائرات الورقية الحارقة؛ ردًا على قتله أكثر من 110 محتجين عزّل خلال نحو شهر ونصف.




