أدان المغرب مساء الخميس، اقتحامات المستوطنين المستمرة للمسجد الأقصى وباحاته بمدينة القدس المحتلة، وأحدثها بمشاركة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وجاء ذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن مصدر في وزارة الشؤون الخارجية، لم تكشف عن اسمه.
وقال المصدر إن “المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تدين تمادي بعض المسؤولين الإسرائيليين في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وباحاته بمشاركة بعض المتطرفين من أتباعهم”.
وأضاف أنه من منطلق المواقف الثابتة للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، “تجدد المملكة رفضها الكامل لكل التصرفات الأحادية الهادفة إلى تقويض جهود التهدئة”.
كما دعا “إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتفادي كل أشكال التصعيد والاستفزاز”.
وتتم عمليات الاقتحام بشكل مستمر من طرف مسؤولين ومستوطنين، كان أحدثها اقتحام بن غفير للمسجد، الخميس، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وهذه ثالث مرة يقتحم فيها بن غفير زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، الأقصى منذ تسلمه منصبه بداية العام الجاري، بعد اقتحامين في يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار الماضيين.
وبداية من عام 2003، بدأت الشرطة الإسرائيلية السماح بشكل أحادي للمستوطنين باقتحام الأقصى، وعادة ما تتم الاقتحامات يوميا في فترتين صباحا وبعد الظهر، باستثناء الجمعة والسبت أسبوعيا.
نددت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، باقتحام المستوطنين برئاسة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير للمسجد الأقصى.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، إن “اقتحام وزير متطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، أمر خطير ويسهم في تصعيد الأوضاع، وهو استكمال لما يقوم به المستوطنون من جرائم قتل وحرق”.





