القدس المحتلة – قدس اليومية
حذّرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس من مخطط يهودي يستهدف تغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك خلال الأعياد اليهودية هذا العام، داعية المواطنين والمتضامنين لتكثيف حضورهم في المسجد خلال هذه الأيام.
وحمّلت الهيئة في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن “كل تبعات هذا السلوك الخطير والذي يعبث بالمنطقة كلها”.
وأوضحت الهيئة أن الاقتحامات التي تخطط لها الجماعات اليهودية بدعم كامل من حكومة الاحتلال تأخذ هذا العام منحى خطيرًا للغاية، ويقف خلفها مخطط سياسي تشرف عليه حكومة نتيناهو.
وذكرت أن المخطط الإسرائيلي يهدف إلى إحداث تغيير للواقع في المسجد الأقصى، وهو الأمر الذي يستوجب درجة عالية من التحرك لمختلف الأطراف، بحسب البيان.
ودعت الهيئة شعبنا الفلسطيني والمتضامنين معه لتكثيف الحضور في المسجد الأقصى هذه الأيام لمواجهة ما يحاك من مخططات، كما دعت الرئاسة الفلسطينية ومختلف الأطراف الفاعلة فلسطينيًا إلى التحرك دبلوماسيًا وميدانيًا.
كما دعت المملكة الأردنية ملكًا وحكومة إلى القيام بالدور المكلفين به لحماية المسجد الأقصى الذي يخضع للوصاية الهاشمية الأردنية.
وحثت الهيئة الإسلامية المسيحية مجلس الأمن الدولي إلى العمل الجاد على وقف هذه المخططات، واستشعار خطورة مآلات المخططات الإسرائيلية بحق المقدسات.
وتزايدت مؤخرًا اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى المبارك بحراسة مشدّدة من شرطة الاحتلال وجيشه، كما أصبحت على فترتين صباحية ومسائية بعدما كانت سابقًا تحصل في ساعات الصباح الأولى فقط.
من جهة أخرى احتج حُراس المسجد الأقصى المبارك على عرقلة عملهم داخل المسجد من قبل قوات الاحتلال الخاصة.
وكان مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب، استقبل اليوم مجموعة من حراس المسجد الأقصى المبارك، نقلت له رسالة احتجاج لما يتعرضون له من ضغوطات وعرقلة عمل من قبل شرطة الاحتلال، ومحاولة الاعتداء عليهم من قبل أفراد القوات الخاصة المدججين بالسلاح.
وثمن الخطيب جهود الحراس وتضحياتهم للدفاع عن المسجد الأقصى.
وأكد الخطيب أنه يقف خلف الحراس في مواقفهم المشرفة التي تدل على غيرتهم وحبهم للمسجد الأقصى المبارك، وعلى مطالبهم وحقوقهم الشرعية، واعدا بأنه سيعمل جاهدا على تحقيق كافة مطالبهم ودعمهم.
وشدد على ضرورة التزامهم بعملهم وعدم الالتفات لمحاولات شرطة الاحتلال التي تسعى جاهدة لفرض السيطرة وتغيير الواقع التاريخي والديني والقانوني للمسجد.




