اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية عشية “عيد الغفران” اليهودي، حيث أدى بعضهم صلوات تلمودية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن ” 537 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى منذ صباح الأحد”.
وأوضحت دائرة الأوقاف، أن المستوطنين نفذوا اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى على شكل مجموعات تتضمن كل مجموعة 40 مستوطنا، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
من جانبها، قالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان على “فيسبوك”: “مئات المستوطنين يواصلون اقتحام المسجد الأقصى منذ صباح الأحد، في عشية يوم الغفران اليهودي، وسط دعوات لتكثيف الاقتحام يوم غدٍ الإثنين لإحياء هذا اليوم”.
وقال شهود عيان، إن الشرطة الإسرائيلية نشرت “الحواجز في البلدة القديمة بالقدس، ومنعت الأهالي من الدخول للمسجد الأقصى، تزامنا مع اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد في مجموعات”.
وأشار الشهود إلى أن عددا من المستوطنين أدوا صلوات تلمودية وما يسمى ” السجود الملحمي” على أعتاب المسجد الأقصى.
إلى ذلك، دعت “منظمات الهيكل” المزعوم لاقتحام مركزي للمسجد الأقصى عشية ما يسمى بـ “عيد الغفران”، الذي يبدأ مع غروب شمس اليوم، ويتضمن صياما وشعائر تلمودية في ساحة البراق والكنس وتوقفا شاملا عن كافة النشاطات حتى مساء يوم الإثنين.
وبدأت فترة الأعياد اليهودية مساء 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، بحلول عيد “رأس السنة العبرية” وتتواصل حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء شعبنا، بالتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض الحصار، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة.





