قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، فيما يواصل عدوانها على مجمع الشفاء الطبي وفي محيطه غربي مدينة غزة لليوم الـ14 على التوالي.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن جيش الاحتلال قصف خيام للصحفيين والنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين.
ودعا المكتب الإعلامي، في بيان، المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية ذات العلاقة بالعمل الصحي والطبي إلى إدانة هذه الجريمة الفظيعة، محملاً الإدارة الأمريكية والاحتلال والمجتمع الدولي، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة كونهم يقدمون الدعم العسكري والسياسي للاحتلال ويعطونه الضوء الأخضر لمواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء والنازحين.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي، قال السبت، إن جيش الاحتلال قتل أكثر من 400 شهيد حتى الآن بالإضافة لاعتقال وتعذيب المئات من المرضى والنازحين والطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي ومحيطه في غرب غزة.
وتابع أن “الاحتلال لا زال يحتجز 107 مرضى محاصرين داخل مجمع الشفاء في ظروف غير إنسانية، دون ماء، ودون دواء، ودون طعام، ودون كهرباء، من بينهم 30 مريضاً مُقعداً وقرابة 60 من الطواقم الطبية، ويمنع الاحتلال كل محاولات إجلاء هؤلاء المرضى من خلال المؤسسات الدولية، مما يضع حياتهم على المحك وفي خطر محدق”.
وبين المكتب، أن الاحتلال لا يزال يحتجز 107 من المرضى داخل مجمع الشفاء في ظروف غير إنسانية، بدون ماء أو دواء أو طعام أو كهرباء، من بينهم 30 مُقعداً ونحو 60 من الطواقم الطبية العاملة بالمجمع. بحسب البيان.
وأشار إلى أن، “الاحتلال يمنع كل محاولات إجلاء هؤلاء المرضى من خلال المؤسسات الدولية، ما يضع حياتهم على المحك وفي خطر محدق”.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن الاحتلال ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 77 شهيد و 108 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وبينت الصحة، في تصريح، إنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
وأشارت إلى ️ارتفاع حصيلة العدوان على القطاع إلى 32782 شهيد و 75298 اصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.




